#dfp #adsense

اليوم العلمي الأوّل في جامعة الروح القدس: لجعل المعارف والخبرات في خدمة العلوم

حجم الخط

نظّمت كلية العلوم في جامعة الروح القدس – الكسليك "اليوم العلمي الأوّل" بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية – مكتب الشرق الأوسط، المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان والمركز الأعلى للبحوث في الجامعة.

بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقت كلمة الترحيب المسؤولة عن العلاقات الدولية في الكلية الدكتورة فاتن الحاج التي شددت على أن هذا اليوم العلمي يعكس إرادتنا في إخراج الأبحاث من الظلمة وجعل المعارف والخبرات المتوفرة لدينا في خدمة العلوم. كما أشارت إلى أن كلية العلوم في الجامعة تتمتع بكفاءات عالية الجودة وتسهيلات علمية لا يستهان بها في مختلف المجالات. وشددت على وجوب تشجيع وتعزيز إمكانيات البحث للمساهمة في جعل العلوم والخبرات المتوفرة موضع التنفيذ. وأضافت: " أدَّى العلماء دورا أساسيا في ما وصل إليه العالم اليوم… دعونا لا ننسى أنهم سعوا بإصرار إلى تحديد هوية العالم غدا… لقد حان الوقت لتقدير القيم التي جسدوها".

أما عميد الكلية المنظمة الدكتور بديع باز، فركز في مداخلته على أن معرفة السوق بشكل جيد تشكل عاملاً أساسيا في تطوير الأفكار الجديدة. وهذا ما ينطبق على المواد المتوفرة ضمن المناهج التعليمية بحيث اصبحث غنية ومتنوعة أكثر فأكثر، مما يسمح للطلاب الإستفادة من البرامج الجديدة التي ترتبط بالمجتمع بشكل وثيق. ثم ألقت مديرة مكتب الشرق الأوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونية البروفسورة سلوى ناكوزي كلمة نوّهت من خلالها بالدور الذي تؤديه الجامعات خصوصا جامعة الروح القدس – الكسليك في تدريب الطلاب.

من جهته، عرض ممثل الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية البروفسور معين حمزة البروفسور فواز فواز لواقع البحوث العلمية في لبنان، معربا عن التساؤلات التي تشغل بال الشباب اليوم حول هذا الموضوع. وأشار إلى ان المركز قد وضع سياسة للتدريب والمساعدة ونواة باحثين، كما نجح في إقامة علاقات تعاون عدة على الصعيدين الوطني والدولي.

وألقى رئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ كلمة أعرب فيها عن سعادته لتواجده مع نخبة من أهل العلم والباحثين في شتى المجالات تجمعهم الإرادة في طرح التساؤلات حول العلوم وأهم تطوراتها وطموحاتها، مشدداً على ضرورة الأبحاث لا سيما في الإطار الجامعي. وأردف: "كلنا يعلم أن العلوم تجسد الإنسان بحد ذاته، فهي تطمح على غراره إلى السيطرة على الكون وإلى أن تصبح مصدراً للمعرفة الكاملة وتوفير الإجابات والحلول في مختلف الميادين، ولهذا السبب، نراها اليوم باستمرار في تطور دائم وتقييم ذاتي بهدف الوصول إلى الكمال. ولا يجب أن ننسى أن المؤسسات الجامعية منشأ الأبحاث العلمية، سواء من حيث الإكتشاف أو السيطرة أو الإبتكار أو التنبؤ أو الجدل.

ثم انعقدت الجلسة الأولى الجلسة الأولى بمشاركة المديرة المفوضة في السياسة العلمية في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية سيلفي دوفين، التي حاضرت عن "مشاريع مكتب الشرق الأوسط في الوكالة. ثم تحدثت المستشارة العلمية في علوم الإنسان والمجتمع أمال حبيب عن "برنامج المساعدات في البحث العلمي في المجلس الوطني للبحوث العلمية".

وشارك في الجلسة الثانية دكاترة من مختلف أقسام كلية العلوم في الجامعة، حيث حاضر د. محمد قاسم عن "الرياضيات بين النظرية والتطبيق"، ود.هيام عبود عن "المخططات العددية وتقديرات الخطأ المسبقة والبعدية"، فيما عرض د. جوزيف الأسد لمشاريع مطبقة في ترشيد استهلاك الطاقة في المباني. ثم كانت مداخلة للدكتور شربل فارس. ثم قدمت د.كلود ضو دراسة مقارنة لنوعية المياه في أنهر قاديشا، أبو علي، ابراهيم، الدامور والعاصي وتحدث د. مارك بيروتي عن "الغشّ في الأعشاب الطبية المباعة في لبنان" وتناول د. إيلي حدشيتي موضوع "تحديد المؤشرات الحيوية المحتملة والأهداف العلاجية الجديدة فيما تكلمت د. ماجدة جلبوط عن "التطور في دراسة الوباء الجيني لسرطان الثدي في لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل