#adsense

بان كي مون: الديموقراطية في كوريا الجنوبية عبرة للعرب والامم المتحدة يجب ان تكون نزيهة وليس محايدة

حجم الخط

المح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء الى امكانية ترشيح نفسه لولاية ثانية على رأس الامم المتحدة بعد انتهاء ولايته نهاية 2011.

واوضح في تصريح لوكالة فرانس برس "موقفي الاساسي هو انه اذا رأت الدول الاعضاء ان خدماتي هي مفيدة وضرورية فانا سأكون تحت التصرف والخدمة".

واضاف "لكن هذا الامر يعود الى الدول الاعضاء وانا اعمل دائما بشكل قاس للاهتمام بكل هذه الازمات" في العالم. واوضح "انا بحاجة لدعم جميع الدول الاعضاء".

وردد بان كي مون باستمرار خلال الاشهر الماضية انه منهمك جدا بكل هذه الازمات في العالم للتفكير في ترشيحه. قد يحصل هذا الامر في اي وقت قبل الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول المقبل.

وحسب عدد من الدبلوماسيين في الامم المتحدة، فان امام بان كي مون فرص كبيرة لاعادة انتخابه معتبرين انه من المرجح جدا ان يكون مرشحا.

واكد بان كي مون "خلال السنوات الاربع والنصف الماضي، عملت بجهد للاهتمام بكل التحديات العالمية والتحديات الاقليمية مع شعور عميق بالالتزام".

وقال ايضا "منذ بداية هذا العام، شهد العالم عدة ازمات في العالم العربي وشمال افريقيا والتسونامي والازمة النووية (اليابان). لم اجد الوقت للتفكير بهذا الامر (خلافتي)".

واضاف "عندما يحين الوقت المناسب، ساكون قادرا على التعبير عن وجهات نظري حول مستقبلي".

واعتبر ان الامم المتحدة يجب ان تكون نزيهة ولكن ليس محايدة امام انتهاكات حقوق الانسان مثلا.

وقال "غالبا ما واجهت سوء تفاهم حول ضرورة ان تكون الامم المتحدة محايدة في كل شيء. موقفي هو انه يجب ان تكون نزيهة".

واضاف "عندما نتحدث عن مبادىء عالمية معترف بها مثل حقوق الانسان، فلا يمكن ان تبقى الامم المتحدة محايدة. كل من يرتكب انتهاكات لحقوق الانسان وكل من يرتكب انتهاكات للقانون الانساني الدولي، يجب ان اقول انه من الضروري توبيخه".

واوضح "لا يمكننا ان نكون محايدين في مثل هذه الحالات، يجب ان نأخذ الاجراءات الضرورية لتحميلهم المسؤولية".

وقال ايضا "يجب ان يكون هناك تفريق واضح بين الحيادية والنزاهة. تحافظ الامم المتحدة على مبدأ الحياد ولكن عندما يتعلق الامر بمبادىء معترف بها عالميا، فان شرعة الامم المتحدة تخولنا العمل من اجل المحافظة على هذه المبادىء وحمايتها".

واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الديموقراطية في كوريا الجنوبية وتجربة اوروبا الشرقية مع سقوط جدار برلين نهاية الثمانينات، هما عبرة مهمة للشعوب العربية، وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس "بداية الستينات، كنت طالبا في الجامعة وفي تلك المرحلة تظاهر الكثير من الطلاب في الشوارع مطالبين بمزيد من الحرية، حرية التعبير والتجمع، وبالمزيد من الديموقراطية".

واضاف "شاركت في هذه المظاهرات وبالتأكيد في تلك الفترة اعتقل طلاب وتعرضوا للضرب في الشارع وطردوا من المدارس".

واوضح "كانت ايام مظلمة ولكن بفضل المظاهرات الطلابية والناس الذين نادوا بالمزيد من الديموقراطية، عرفت كوريا الجنوبية اخيرا حرية حقيقية نهاية الثمانينات".

وقال ايضا "على اساس هذه الحرية والديموقراطية الحقيقية، تنعم كوريا حاليا بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والازدهار وامل ان يتعلم الشبان والكثير من الشعوب في الدول العربية هذه التجربة".

واضاف "هناك ايضا عبرة مهمة يجب الاخذ بها في التجربة الاوروبية عام 1989 (سقوط جدار برلين). نزل الناس الى الشارع وتظاهروا للمزيد من الحرية".

واوضح "الان، هناك فرصة امام جيل في الدول العربية وشمال افريقيا حيث بامكان الناس ان يحققوا فعلا تطلعاتهم والتنعم بحرية حقيقية".

وتابع بان كي مون قائلا "اذا تطلعتم الى مجمل الوضع عبر (العالم) العربي وشمال افريقيا، هناك رغبة مشتركة لحرية حقيقية. الناس يطالبون الان بحرية اكبر وبمزيد من المساهمة في الديموقراطية. كان الناس مقموعين من انظمة شمولية لثلاثة او اربعة عقود. الان، يعتقدون ان الوقت قد حان كي تحترم حقوقهم وان تسمع تطلعاتهم".

واضاف "هناك رسالة مفادها ان القادة يتحملون مسؤولية الاستماع بامعان الى تطلعات وتحديات شعوبهم" مضيفا "بامكانهم ان يحلوا هذا الامر وبامكانهم ان يعطوا المزيد من الحرية لهذه الشعوب".

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل