أكد دبلوماسي غربي أن" هناك أدلة على أن إيران تؤمن مساعدات لوجيستية ومعنوية للنظام السوري، وأن خبراء ومسؤولين إيرانيين يقدمون اقتراحات تكتيكية لقوى الأمن لقمع المتظاهرين. وتعتمد السلطات السورية منذ أسابيع أساليب شبيهة بتلك التي اتبعتها قوات الأمن الإيرانية لقمع الحركة الخضراء في عام 2009، مثل حملات الاعتقالات الواسعة ومداهمات البيوت منزلا منزلا، لتخويف المعارضين وحثهم على وقف التظاهر".
الديبلوماسي، وفي حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، كشف ان " لدى إيران القلقة جدا من الأحداث في سوريا، الكثير من النصائح لتقدمها لنظام بشار الأسد بهذا الخصوص، استقتها من تجربتها بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أثارت جدلا واسعا وأدت إلى إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية. وأشار إلى أن إيران تقدم العصي وآليات أخرى لعناصر الأمن المتخصصين بمكافحة الشغب.
وإعتبر الدبلوماسي الغربي ان" ما حصل الأحد الماضي في جنوب لبنان يدفع إلى التساؤل حول المدى الذي يمكن أن تذهب إليه إيران لحماية النظام السوري.
وأضاف: "إذا اقتضى الأمر، إيران ستفعل ما أمكنها لحماية النظام السوري ومنعه من السقوط".