ذكر مصدر أمني ان "ما تناقله بعض وسائل الاعلام عن وضع الجنديين السوريين اللذين سلمتهما السلطات اللبنانية الى السلطات السورية مع جثة الجندي الثالث مطلع هذا الاسبوع، مغاير للواقع".
ورفض المصدر في تصريح لصحيفة "النهار" وصف الجنديين السوريين ورفيقهما الثالث الذي قتل بأنهم لاجئون او فارون من سوريا، واكد انهم "مخطوفون من مركزهم العسكري على الحدود اللبنانية – السورية، وبالتالي من واجب الجيش ان يحررهم من خاطفيهم".
وانطلق المصدر في روايته لوصولهم الى لبنان من القول بأن "جنود الهجانة السورية كانوا داخل مركز خدمتهم قرب الحدود مع لبنان عندما هاجمتهم مجموعة من النازحين المسلحين اعتدت عليهم بالضرب بعدما احرقت مركزهم، ثم اقتادت ثلاثة منهم في طريقها الى لبنان، وقد مات احدهم على الطريق قبل وصوله الى الاراضي اللبنانية نتيجة للضرب المبرح".
واضاف المصدر قائلا: "بعد وصولهما الى لبنان ومرورهما بنقطة للجيش استجار جنديا الهجانة بقوى الجيش التي حررتهما من خاطفيهما، واوقفت عددا منهم. وبعد جلاء الصورة بنتيجة التحقيقات مع الخاطفين والمخطوفين لدى مركز مخابرات الجيش، سئل الجنديان عما اذا كانا يريدان البقاء في لبنان، فرفضا وطلبا اعادتهما الى سوريا وكان لهما ما ارادا".
واكد المصدر ان" استخبارات الجيش اوقفت خلال اليومين الماضيين ثلاثة اشخاص اثنان منهم لبنانيان كانا يعملان على الباس موقوف ثالث من التابعية السورية بزة ضابط سوري كبير ليصوروه بعد ذلك بصفة ضابط منشق".