ما قل ودل
دعا البطريرك بشارة الراعي الزعماء الموارنة الأربعة إلى اجتماع ثانٍ يعقد يوم 2 حزيران المقبل. وعُلم أن الاجتماع سيتّسع هذه المرة ليضمّ النواب الموارنة ورؤساء الأحزاب. وعُلم أن السبب وراء دعوة رؤساء الأحزاب يعود إلى حرص البطريرك على مشاركة عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده الذي لا يحمل صفة تمثيلية غير رئيس الحزب. وأهم ما سيتطرق إليه الاجتماع، تحديد آلية متابعة للتهدئة التي نجحت القمة الأولى في تحقيقها.
علم وخبر
بيع ذخائر أميرية
تسري في أوساط المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي معلومات عن بيع ضابط يقود «قوة خاصة» ذخائر أميرية بعد تسجيلها في خانة ما يستهلكه الأفراد العاملون تحت إمرته، خلال تدريبات الرماية التي يمارسونها يومياً. ورغم أن هذه المعلومات متداولة على نطاق واسع، لم يُفتح أي تحقيق جدي في شأنها، علماً بأن الضابط المذكور كان قد ضَرَب عدداً من المجنّدين الخاضعين لإمرته بطريقة مهينة قبل أشهر، في باحة مركز خدمته، على خلفيّة طائفية، من دون أن يتعرّض لأي مساءلة مسلكية أو عدلية، رغم أن ضباطاً من قيادة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي علموا بالأمر في حينه. كذلك فإن الضابط نفسه يشارك في تدريبات ذات طابع عسكري يخضع لها محازبون لأحد التنظيمات السياسية. ومما يُتداول عن الضابط المذكور، أنه أبلغ مرؤوسيه تلف كمية من الأسلحة الأميرية النوعية مع أعتدتها خلال تنفيذ إحدى المهمات الخطيرة، رغم أن زملاء له يؤكدون أن هذه الأسلحة بقيت صالحة للاستخدام، ولم تتعرّض لأي عطل، إلا أنها اختفت من مستودعات المديرية. ويؤكد معنيّون بهذه القضية أن واحدة على الأقل من القطعات المعنية بالانضباط المسلكي تملك معطيات جدية عن الضابط المذكور، لكنها لم تحرك ساكناً حتى اليوم.
النقابة مقفلة
أقفلت يوم السبت الماضي أبواب نقابة المحامين في بيروت أمام المحامين الراغبين في دفع الرسم السنوي للمحامين ليتمكّنوا من الاقتراع في انتخابات نقابة المحامين في تشرين المقبل، وسط كلام عن تمكّن أحد المحامين النافذين في تيار المستقبل من الدفع لنحو سبعين محامياً، دفعة واحدة، خلافاً للقانون، الأمر الذي دفع النقابة إلى التحقيق مع اثنين من موظفيها.
رسم المطارنة
ينتخب مجلس الأساقفة الموارنة في اجتماعه السنوي يوم 6 حزيران المقبل اثني عشر مطراناً مارونياً دفعة واحدة، لا على دفعتين كما كان مقرراً. وستستعجل البطريركيّة رسمهم لينطلقوا في عملهم.