رأى حزب الله أن فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على سوريا ومحاولة النيل من الرئيس بشار الأسد شخصيا هو قرار سياسي بامتياز ولا يمت إلى ما تدعيه إدارة اوباما من دفاع عن حقوق الإنسان المستهدفة دائما من قبل الإدارة الأميركية والكيان الإسرائيلي، وهو يأتي في سياق تصفية حسابات مع سوريا بقيادتها وشعبها لالتزامها خيار المقاومة والممانعة ضد الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، وعلى وقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني، ورفضها الانصياع للاملاءات الأميركية ـ الإسرائيلية.
واعتبر ان "هذا التدخل الأميركي السافر وممارسة الضغوط والتحريض والتجييش لن يثني الشعب السوري وقيادته عن التزاماته القومية تجاه قضايا الأمة المحقة وفي مقدمها قضية فلسطين والصراع مع العدو الإسرائيلي ورفض الاحتلال الأميركي للأراضي العربية والإسلامية".