رأى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان كلام الرئيس الاميركي باراك اوباما في ما يتعلق بالصراع العربي الاسرئيلي جاء فيه شيء من الخيبة، "اما بخصوص موضوع الاصلاح في العالم العربي فقد كان واضحا وصريحا، ونحن مؤمنون بالاصلاح وندعمه ونلتزم به، وكان واضحا ايضا بالنسبة للدول التي لا تسير في طريق الاصلاح قائلاً انه لن يكون بجانبها وسيكون لنا مواقف واضحة بشأنها وهذه الدول التي لا يريد قادتها الاصلاح، وبالتالي فهو يتوقع لها مصيرا غير محبب".
وبالنسبة الى موضوع الاصلاح في سوريا، قال السنيورة في حديث لـ"العربية" أن "هذا امر متروك للشعب السوري، نحن اتخذنا موقفا واضحا في هذا الشأن بأننا لن نتدخل في الموضوع السوري، كما لم نتدخل بشأن اي بلد عربي آخر"، مضيفا: "نحن في لبنان ندرك اننا كنا دائما موضع محاولات للعديدين من التدخل في شؤوننا الداخلية. ولذلك نحن عندما نؤمن بأنه يجوز ان يتدخل احد بشؤوننا نطبق هذا الامر على انفسنا بكل صرامة بأننا لا نتدخل في شؤون الآخرين".
وأكد رئيس كتلة "المستقبل" أن "لبنان شكل البداية في الثورات العربية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005".
واعتبر السنيورة أن "امر تسليم لا جئين أو عسكريين سوريين الى دمشق تسأل عنه الدولة اللبنانية فقط ويفترض ان تكون حكومة تصريف الاعمال"، مؤكدا أن " الرئيس سعد الحريري، ورغم وجوده خارج لبنان، هو على اتصال دائم مع فخامة الرئيس ويتم التنسيق في ما بينهما، وكيف تم قرار تسليم العسكريين وما هي المستندات التي قدمت لا ادري. هذا الامر يفترض من الوزراء الموجودين ان يسيروا الاعمال وكان ينبغي ان يصار الى القيام بمبادرات اكثر بكثير".