افاد مراسل وكالة فرانس برس ان مرفأ طرابلس الذي يقع في وسط المدينة تعرض مساء الخميس لغارات شنها حلف شمال الاطلسي في حين سمع دوي انفجارات جديدة بعد ساعات بالقرب من العاصمة الليبية التي كانت تحلق طائرات الحلف الاطلسي في سمائها.
وبعد ساعة على الغارات اي عند منتصف ليل الخميس الجمعة (22,00 تغ الخميس) كانت لا تزال النار مشتعلة في سفينة بالمرفأ ويرتفع منها عامود من الدخان.
ولم يستطع مراسل فرانس برس الذي كان من ضمن مجموعة من الصحافيين الذين نقلتهم السلطات الى جسر قبالة المرفأ، على بعد نحو كلم من المكان الذي تعرض للقصف، ان يحدد ما اذا كانت السفينة مدنية او عسكرية.
وعند الساعة 2,00 (00,00 تغ) دوت سلسلة انفجارات جديدة في طرابلس التي كانت تحلق في سمائها مقاتلات الحلف الاطلسي.
ومن ناحيته، قال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم خلال مؤتمر صحافي "بلغني ان مرفأ طرابلس يتعرض الان لغارات من طائرات الحلف الاطلسي. قيل لي ان سفينة قد اصيبت" من دون ان يعطي ايضاحات حول هذه السفينة.
وبعد ذلك قال ابراهيم للصحافيين "مهما كانت السفينة التي اصيبت فان الامر يتعلق بكل وضوح برسالة ارسلها الحلف الاطلسي الى الشركات البحرية الدولية كي لا ترسل سفنا الى ليبيا".
وافاد شهود عيان وكالة فرانس برس انهم سمعوا ما لا يقل عن اربعة انفجارات في المرفأ وشاهدوا اعمدة من الدخان ترتفع فوق القطاع.
بدوره قال التلفزيون الليبي في خبر عاجل نقلا عن مصدر عسكري: "تتعرض مواقع مدنية وعسكرية بمدينة طرابلس الان لقصف العدوان الاستعماري الصليبي مما ادى الى اضرار بشرية ومادية".
وعلى جاري عادته منذ بدء التدخل العسكري الدولي في ليبيا، والذي تشارك فيه الامارات وقطر، قال التلفزيون "يذكر بان كل قنبلة او صاروخ يسقطه الصليبيون على الليبيين يدفع ثمنه الشيوخ العملاء القطريون والاماراتيون وان ثمن كل صاروخ يساوي مليوني دولار".