كشفت مصادر دبلوماسيّة لبنانية وأميركيّة لـ "الجمهورية" أنّ برنامجه ما زال غامضا لسببين: الأول يتصل بالإجراءات الأمنية التي تواكب حركته في لبنان، والثاني لأسباب دبلوماسية.
وبقي اللقاء الوحيد المعلن مع رئيس الجمهورية الذي سيلتقيه قبل ظهر الجمعة، بعد قليل من زيارة الموفد الإيراني لبعبدا وسط وجود بوادر أزمة في الموعد المطلوب مع برّي الذي لم يحدّده للمسؤولين الأميركيّين على رغم مراجعته، كما أنّه سيلتقي ميقاتي وآخرين، تاركا الموعد مع الرئيس سعد الحريري حتى نهاية الزيارة، في حال عودته من الخارج، وإلّا سيلتقي بمن ينتدبه.
وفي معلومات لـ"الجمهورية" أنّ فيلتمان لن يتحدّث في الملفّ الحكوميّ، إلّا من باب مضمون البيان الوزاري وعناوينه، لأنّ هذا ما يعنيه من الملفّ انطلاقا من مبدأ العمل الحكومي.