ذكرت صحيفة "الديار" أن "النائب ميشال عون ابدى امتعاضه الشديد من طرح الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لجهة تسمية عدد من الوزراء لاختيار الوزير المناسب، كما رفض المقاربة الجديدة، عبر توزيع جديد للوزارات يفضي بإعطاء عون وزارة التربية مقابل التخلي عن الاتصالات، لكن عون اصر على التمسك بوزارات الاتصالات والعدل والطاقة و9 وزارات بالاضافة الى وزير دولة. وهذه الحصة لا تشمل النائب طلال ارسلان الذي يجب ان تكون حصته من حصة الطائفة الدرزية وضرورة تخلي النائب وليد جنبلاط عن حقيبة وزارية لارسلان مقابل اعطائه وزارة دولة للاسم الذي يريده".
ولذلك تقول المعلومات بحسب "الديار" ان "اللقاء الأخير بين ميقاتي والخليلين والذي غاب عنه باسيل اصطدم بالشروط والشروط المضادة بين ميقاتي وعون حيث رفعت اوساط الرئيس ميقاتي من سقف انتقاداتها للنائب ميشال عون وقالت: "الامور مغلقة، والذي اغلقها النائب ميشال عون، فالرئيس ميقاتي كان بانتظار الاجوبة على اسئلته وابلغها الى الخليلين وقد جاء الجواب من عون عبر مؤتمره الصحافي الذي تضمن كلام غير لائق ومسيئ لشخص رئيس الحكومة المكلف".
واضافت الاوساط ان "عون رفع من سقف مطالبه عبر زيادة حقه بالكوتا الوزارية، وبالتالي فإن الخليلين وبسبب مطالب عون لم يتم احراز اي تقدم في الاجتماع. اما عن زيارته لبري فقد اطلعه على الاجواء وان الرئيس بري متعاون والعقدة باتت واضحة بمطالب عون".