ولذلك تقول المعلومات بحسب "الديار" ان "اللقاء الأخير بين ميقاتي والخليلين والذي غاب عنه باسيل اصطدم بالشروط والشروط المضادة بين ميقاتي وعون حيث رفعت اوساط الرئيس ميقاتي من سقف انتقاداتها للنائب ميشال عون وقالت: "الامور مغلقة، والذي اغلقها النائب ميشال عون، فالرئيس ميقاتي كان بانتظار الاجوبة على اسئلته وابلغها الى الخليلين وقد جاء الجواب من عون عبر مؤتمره الصحافي الذي تضمن كلام غير لائق ومسيئ لشخص رئيس الحكومة المكلف".
واضافت الاوساط ان "عون رفع من سقف مطالبه عبر زيادة حقه بالكوتا الوزارية، وبالتالي فإن الخليلين وبسبب مطالب عون لم يتم احراز اي تقدم في الاجتماع. اما عن زيارته لبري فقد اطلعه على الاجواء وان الرئيس بري متعاون والعقدة باتت واضحة بمطالب عون".
