#adsense

سقوط قتيلين في التظاهرات التي عمت كافة المدن السورية في جمعة “أزادي الحربة” بالتزامن مع بدء انسحاب الجيش السوري من بلدة تل كلخ (Videos Inside)

حجم الخط

 

خرج الاف المتظاهرين الجمعة في عدة مدن سورية للمطالبة باطلاق الحريات متحدين بذلك القمع الذي تواجه به السلطات المظاهرات منذ شهرين في الجمعة التي سميت "جمعة أزادي، الحرية" حيث أفيد عن مقتل شخصين في حمص، وذلك بحسب شهود وناشطون حقوقيون لوكالة فرانس برس.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان "الاف المتظاهرين خرجوا في مدينة بانياس لساحلية (غرب) بينهم اطفال ونساء".

واشار المرصد الى ان "الرجال خرجوا عراة الصدور ليبينوا للعالم انهم غير مسلحين خلافا لاتهامات النظام لهم" هاتفين بشعارات تدعو الى "رفع الحصار عن المدن السورية" وتدعو الى الحرية والى اسقاط النظام.

ولفت المرصد الى ان "قوات الامن لم تتدخل لغاية الان".

كما افاد رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان (راصد) لوكالة فرانس برس ان "المئات خرجوا في عين العرب (شمال غرب) التي يغلب سكانها الاكراد وهم يهتفون ازادي ازادي"، ومعناها الحرية.

واشار مصطفى الذي شهد المظاهرة الى "ان المشاركين كانوا يحملون اغصان زيتون واعلاما سورية ولافتات كتب عليها: الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا"، و "لا للعنف نعم للحوار" و"لا للمادة الثامنة من الدستور" التي تنص على ان حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع.

كما حمل المشاركون العلم السوري بطول 25 مترا.

ولفت مصطفى الى حضور امني خفيف وقال ان قوى الامن لم تتدخل "بل اكتفت بالمراقبة والتصوير".

وكانت اعلنت الحكومة السورية الخميس إن "الحياة عادت إلى طبيعتها في جميع المدن السورية"، بحسب وكالة "سانا" السورية الرسمية. ومن المتوقع أن يكون الجمعة هو "جمعة الحسم" كما اقترح بعض الناشطين على صفحات الثورة في "فيس بوك"، حيث يستعد المحتجون السوريون لجمعة جديدة من التظاهرات. وقد أطلقت مجموعاتهم على موقع "فيس بوك" على تحركات هذا الأسبوع اسم "جمعة أزادي" التي تعني "حرية" باللغة الكردية، في إشارة إلى التضامن بين الأكراد والعرب في سوريا.

ونشر الناشطون على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" دعوة إلى تظاهرات تحت شعار "من القامشلي إلى حوران.. الشعب السوري ما بينهان"، وشعار آخر "يا سوريا لا تخافي.. بشار قبل القذافي"، و"راح الليل وإجا نهار.. ارحل ارحل يا بشار".

وفي التطورات الميدانية الخميس، أكدت مصادر محلية في تلكلخ في محافظة حمص القريبة من الحدود مع شمال لبنان، أن 8 أشخاص من سكان تلكلخ قتلوا الاربعاء خلال قصف الدبابات لمواقع في المدينة، ليرتفع بذلك عدد قتلى تلكلخ إلى 35 قتيلا خلال 4 أيام. وتعرضت تلكلخ للقصف مساء الاربعاء وصباح الخميس، كما جرى تبادل إطلاق نار كثيف في البلدة بين قوات الأمن والأهالي من المسلحين.

وقالت المصادر إن الجيش السوري اقتحم قرية العريضة السورية المحاذية لمعبر جسر قمار الحدودي، وفرض حصارا وتابع عملياته العسكرية هناك ضد المحتجين داخل الحقول والبساتين والشعاب المجاورة لبلدة العريضة السورية بعد فرار المحتجين من أهالي تلكلخ.

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري مسؤول قوله: "إن الجيش السوري باشر انسحابه من مدينة تلكلخ أمس الخميس بعد أن أنجز مهمتها بإنهاء حالة الفلتان الأمني الذي تسببت به عناصر إجرامية مسلحة خارجة على القانون". وأضاف المصدر: "إن الحياة في المدينة بدأت تعود تدريجيا إلى وضعها الطبيعي".

وفي مدينة الرستن، خرجت الاربعاء تظاهرة ليلية ناشدت شباب العاصمة دمشق جعل الجمعة يوما حاسما، وهتف المتظاهرون "يا شباب العاصمة بدنا جمعة حاسمة"، كما خرجت تظاهرة أخرى في حي الأكراد في منطقة ركن الدين في دمشق طالبت بإسقاط النظام، كما خرجت تظاهرة في حي الميدان العريق في دمشق مساء الاربعاء، وأخرى في المدينة الجامعية في مدينة حلب.

وخرجت التظاهرات رغم التشديد الأمني واستمرار حملات الاعتقالات حيث أصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان بيانا بأسماء مئات المعتقلين في السلمية التابعة لمحافظة حماه واللاذقية وإدلب وحلب وعفرين ومعرة النعمان والرقة ودرعا وطرطوس ودمشق وريفها (المعضمية وداريا وسقبا). وقال البيان "ما زالت السلطات السورية تنفذ مداهمات واعتقالات جماعية وفردية تعسفية بحق المئات في مختلف أنحاء البلاد". وأدانت المنظمة حملة الاعتقالات الواسعة خلال الأيام الماضية على الرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ، واعتبرت أن "الاعتقال التعسفي بصوره المختلفة إحدى الظواهر الخطيرة التي تشكل التهديد الرئيسي للحق في الحرية والأمان الشخصي". وطالبت السلطات السورية المختصة بـ"الإفراج الفوري عن كل السجناء الذين اعتقلوا على خلفية المظاهرات من شهرين إلى الآن".

وقد استمرت حملات الاعتقال في مدن سورية عدة منها حمص والرقة (شمال) ودير الزور واللاذقية وفي مكان اعتقال احد قادة الاحتجاجات في بانياس، انس، عيروط حيث جرت حملات واعتقالات عدة في هذه المدينة الساحلية، كما أشار رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «ما زال مصير بعض المعتقلين مجهولاً رغم مضي عشرين يوماً على اختفائهم».

وأضاف: "أن الأشخاص الذين اعتقلوا في مدينة البيضة المجاورة لبانياس وظهروا على شريط فيديو وهم يتعرضون للإهانة تم اعتقالهم من جديد بعد أن اخلي سبيلهم وتعرضوا للتعذيب".

وتابع: "جرت في مدينة نوى محافظة درعا، عمليات أمنية حيث جرت مداهمات واعتقالات طالت العشرات"، مشيراً إلى "عدم وجود عسكري حتى الآن" في هذه المدينة.

وبينما ما زال من غير الواضح كيف ستؤثر العقوبات على كبار المسؤولين في النظام السوري على حركة الاحتجاجات الواسعة في البلاد، قال هيثم المالح، الناشط الحقوقي والمعارض السوري البارز، إن القرار يعني أن "أعضاء النظام محاصرون الآن". وأضاف أن أي خطوة من المجتمع الدولي قد تساعد الشعب السوري على الاستمرار في الانتفاضة.

كما رحبت منظمة العفو الدولية بقرار واشنطن، ودعت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى فرض حظر على الأسلحة. وقال تي. كومار، من منظمة العفو "يجب أن يتحمل الرئيس الأسد وكل فرد من المحيطين به المسؤولية الجنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية أو المحاكم الوطنية في دول تلتزم الولاية القضائية الدولية".

وكانت وكالة "سانا" قد ذكرت أن الشوارع الرئيسية في جميع المدن السورية بدت في طبيعتها الخميس. وأشارت إلى أن "الحياة الاجتماعية والاقتصادية عادت إلى طبيعتها في مدينة درعا في جنوب سوريا ومدينة حمص في الوسط وحلب في الشمال". وأضافت أن أسواق دمشق تعمل بشكل طبيعي قبل عطلة نهاية الأسبوع.

 

 


فيديوات مصورة عن التظاهرات:


فلاش-مظاهرات دمشق حي برزة جمعة ازادي 20 ايار


فلاش المعضمية، مظاهرة نسائية 19 أيار


فلاش – معرة النعمان، مظاهرات كفرومة مساء 19 أيار


فلاش- حمص، مظاهرة الحمراء والغوطة المسائية 19 أيار


فلاش اللاذقية، اعتقالات عشوائية 19 أيار


فلاش – دير الزور- القورية، ضرب صورة بشار بالأحذية 19 أيار


فلاش – الرستن، مظاهرة وتحية للجزيرة 19 أيار

المصدر:
وكالات

خبر عاجل