
(تصوير ألدو أيوب)
خلال افتتاحه الجلسة التاسعة من اليوم الخامس لمناقشة النظام الداخلي لحزب القوات اللبنانية، اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "أن عملية تسليم لبنان فارين سوريين لجأوا إليه هرباً من الوضع المتأزم في بلادهم عملاً غير مقبول كونه يخالف الشرعة العالمية لحقوق الانسان والاتفاقات الدولية لمعاملة الأسرى خصوصاً المادة 109 من اتفاقية جنيف 1949، كما يخالف كلّ القيم والمبادىء التي قام عليها لبنان، ناهيك عن أنه لم يراعِ الأصول القانونية الواجب اعتمادها في هكذا حالات".
جعجع، وفي كلمة توجّه فيها الى المشاركين في المرحلة الثالثة من مناقشة بنود النظام الداخلي للحزب، استنكر اطلاق النار الذي يحصل من وقت الى آخر من الاراضي السورية باتجاه الاراضي اللبنانية، معتبراً "ان الوضع في المنطقة رغم كونه مقلق ومضطرب فهو يؤشر الى مستقبل ديمقراطي مشرق للشعوب العربية"، كما توقف عند "مصادفة تزامن التجربة الديمقراطية التي يطورها حزب القوات اللبنانية عبر اقراره النظام الدخلي والثورة العربية التواقة الى الحرية والديموقراطية".
وتطرق جعجع الى مسألة انعقاد المجلس النيابي قائلاً: "كنا نتمنى ان تنعقد جلسات نيابية لأننا مع عمل المؤسسات ولأن تفاقم الازمات المعيشية للمواطنين تحتّم علينا معالجتها، الا ان عقد هذه الجلسات هو غير دستوري في ظل حكومة تصريف اعمال"، واشار الى "ان الحل المتاح امامنا اليوم يتمثل بتشكيل حكومة، وطالما ان تشكيل حكومة سياسية متعذر في الوقت الحاضر، فلا يبقى من خيار جدّي سوى تشكيل حكومة تكنوقراط".
ورأى جعجع "أن الحوادث الامنية التي شهدتها منطقة مارون الراس في الجنوب يوم الاحد الماضي، وأدّت الى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى – مع انحنائنا للشهداء والمصابين الذين سقطوا – تنمّ عن خطوة متهورة غير محسوبة النتائج يتحمل مسؤوليتها مَن دفع بالشباب المتحمسين الى موت محتّم من دون نتيجة ترجى".