اندلعت اعمال الشغب في سجن روميه الساعة 4:30 من فجر الجمعة، بعد ان قام عدد من المساجين باحراق فراشهم، حيث عملت فرقة من الفهود التابعة لقوى الأمن الداخلي على معالجة الوضع، بالتزامن مع تكثيف الجيش اللبناني من وجوده في محيط السجن.
وذكر تلفزيون الـ Mtvان الأجواء هادئة في سجن رومية وأن عنصرين من قوى الأمن أحدهما ضابط تعرضا لرشق بالحجارة، وقد نُقلا الى مستشفى ضهر الباشق.
وذكر ان أعمال الشغب اندلعت على خلفية محاولة القوى الأمنية نقل 150 سجين من الذين كانوا افتعلوا أعمال شغب في السابق، من رومية الى سجن آخر، وقد أثار ذلك حفيظة السجناء وقاموا بإحراق فراشهم.
وضبطت مع المساجين الات حادة في المبنى "ب" بعد التفتيش الدقيق التي قامت به فرقة من الفهود، هذا وقد جرح 7 عسكريين وضابط ملازم من آل مطر في حوادث سجن رومية فجر اليوم تم نقلهم الى المستشفى للمعالجة.
واكد مرشد عام السجون الأب مروان غانم في أحاديث إذاعية "ان الوضع في سجن رومية طبيعي الآن وأتخوف من أن تعود أعمال الشغب مجدداً".
واضاف: "كنا نتوقع عملية التصعيد داخل سجن رومية منذ شهر، وتعليق الإضراب كان مشروطاً بتحقيق المطالب، واعمال الشغب، والحرائق توقفت لنقل الجرحى من السجن، ولعملية نقل سجناء الى سجون أخرى".
وفي السياق نفسه، اعتبر قائد الدرك بالوكالة صلاح جبران ان العملية انتهت كليا في سجن روميه وهي كانت بدأت منذ 3 ايام بعد ان تم تهديد طبيب من قبل سجين بوضع سكين على رقبته واجباره على ادخاله الى المستشفى، وعلى هذا الاساس تمّ اصدار امر بتفتيش كافة المباني والحصول على الالات الحادة الموجودة داخلها، وتم السيطرة عليها بالكامل، اما فرقة الفهود فقد تدخلت نتيجة اعمال الشغب التي امتدت من المبنى "ب" الى المبنى "د".
ولاحقاً، ذكرت إذاعة "صوت لبنان" (100.5) ان أهالي سجناء رومية أقدموا على قطع طريق المطار قرب مسجد الرسول الأعظم تزامناً مع أعمال الشغب في سجن رومية.