بدورها الحكومة الاسرائيلية لم تكن تتوقع ذلك. وقال المدون جوش روجين على مدونته "ذي كايبل" ان "حكومة نتانياهو كانت تلقت ضمانات بان الخطاب لن يتضمن مفاجات".
وللمرة الاولى يأخذ اوباما على عاتقه فكرة ان السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب ان يكون على اساس حدود 1967 مع تبادل اراض بين الجانبين.
وقال اوباما في خطاب منتظر بشدة حول الثورات التي تعصف بالعالم العربي ان "الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الطرفان بغية انشاء حدود آمنة ومعترف بها لكلا الدولتين".
واضاف في الخطاب الذي القاه في مقر وزارة الخارجية في واشنطن ان "الانسحاب الكامل والتدريجي للقوات العسكرية الاسرائيلية يجب ان يتم تنسيقه في اطار فكرة مسؤولية قوات الامن الفلسطينية في دولة سيدة ومنزوعة السلاح".
كما اشار اوباما الى انسحاب تدريجي وكامل للقوات الاسرائيلية الموجودة داخل دولة فلسطينية مستقبلية والتي ستكون منزوعة السلاح.
ورد نتانياهو عشية استقباله في واشنطن باستبعاد اي انسحاب الى حدود 1967.
