فهم ان نائب وزير الخارجية الايرانية لشؤون الشرق الأوسط محمد رضا شيباني ابدى خشيته خلال زيارته الى لبنان من ان تنحرف الاصلاحات الى فتنة مذهبية، في اشارة منه الى ما يحدث في البحرين وسوريا، وقال بحسب ما نقل عنه لصحيفة "اللواء" ، ان الناس في سوريا ما تزال تتحرك بالرغم من دعوة القيادة الى الحوار، وابداء استعدادها للاصلاح، الامر الذي يدفع الى السؤال عما اذا كانت هناك مؤامرة خارجية لحرف المطالب الاصلاحية عن اهدافها وتحويلها الى فتنة؟
ولوحظ ان الديبلوماسي الايراني حصر لقاءات اليوم الاول من مهمته في لبنان، بقادة الاكثرية الجديدة، حيث جال تباعاً بعد زيارته الرئيس سليمان في بعبدا، على كل من الرئيس بري والرئيس السابق اميل لحود والنواب العماد ميشال عون وسليمان فرنجية وجنبلاط، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، على ان يزور اليوم الرئيس ميقاتي، فيما حصر فيلتمان جولته على فريق مختلف من ضمنه الرئيس السنيورة من كتلة "المستقبل" والنائب جنبلاط من الاكثرية الجديدة، والذي قدم له هدية عبارة عن كتاب عن الحرب العالمية الثانية، كما انه اراد لقاء الرئيس بري لكن مكتب الأخير ابلغه انه خارج لبنان، بحسب ما قال الدبلوماسي الاميركي.