#dfp #adsense

“الجمهورية”: مبادرة أوروبيّة قريبة لحكومة وحدة يرأسها معتدل

حجم الخط

في ظل الأجواء الإقليمية الملبّدة وأخطار المرحلة المقبلة والتي دفعت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى رسم سياسة جديدة للتعاطي مع منطقة الشرق الأوسط، وبعد الانقسام العمودي بين طرفي النزاع في لبنان، واحتدام الاصطفاف السياسي والمذهبي. وفي ضوء الفراغ الهائل الذي يتحكم في مفاصل البلاد الأساسية، بفعل وجود حكومة تصريف أعمال لا تعمل وحكومة موعودة لم تولد، تندفع إلى الواجهة في الأيام القليلة المقبلة مبادرة أوروبية يُعمَل عليها خلف الكواليس راهنا، بهدف إنقاذ لبنان وتحصين ساحته لدرء الأخطار المحدقة به.

وفي هذا الإطار، كشف مصدر دبلوماسي أوروبي رفيع لصحيفة "الجمهورية" أن هذه المبادرة الأوروبية "تدفع بقوة في اتجاه تأليف حكومة وحدة وطنية بكل ما للكلمة من معنى، لا تكون برئاسة الرئيس سعد الحريري ولا برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، بل تترأسها شخصية سنية معتدلة ترضى عنها قوى 8 آذار وقوى 14 آذار التي نزعت صفة الوسطيّة عن ميقاتي، وباتت تتهمه بأنه طرف بعد قبوله بتسميته من الفريق الآخر لتكليفه.

وإذ لفت المصدر إلى أنّ هذه الحكومة من شأنها أن تضمّ وزراء من الطرفين يعملان معا لتجنيب لبنان تداعيات المرحلة، لم يشأ الكشف عن مزيد من التفاصيل في انتظار نضج المبادرة. لكنّه أكد "جدية العمل" في هذا الاتجاه، متوقعا "أن تتبلور المبادرة في وقت قريب جدا".

تجدر الإشارة إلى أن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط كان زار باريس خلال الأيام القليلة المنصرمة، وأجرى محادثات مع المسؤولين الفرنسيين لم يشأ الكشف عن طبيعتها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل