Site icon Lebanese Forces Official Website

أوساط عليمة لـ”السفير”: فيلتمان لم يأت خلال لقائه سليمان على ذكر تشكيل الحكومة لا سلبا ولا ايجابا

اكدت اوساطا عليمة ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان لم يأت خلال لقائه رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان على ذكر تشكيل الحكومة لا سلبا ولا ايجابا، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة انه لم يطرح الموضوع في لقاءاته الاخرى لا سيما مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي. وأضافت: "ان فيلتمان اشار الى متابعته لملفات البحرين وتونس ومصر، وفي حديثه عن التطورات السورية لم يخرج عن الاطار الذي حدده اوباما في خطابه الأخير في الفقرة التي تناول فيها الوضع السوري اذ كرر المضمون نفسه بوجود فرصة أمام الرئيس الأسد لقيادة الاصلاحات والا فان التنحي هو البديل".

الأوساط، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أعلنت ةأنه وخلال حديث فيلتمان عن المستجدات في الشرق الاوسط، ركّز على الامور التالية: "1ـ الاصلاح مطلب شعبي عربي مزمن؛ 2ـ وجوب التعامل مع التطورات التي تشهدها المنطقة، والتي لا نحيط كأميركيين بكل تفاصيلها، من منطلقات القانون والشرعية الشعبية؛ 3 ـ ان الولايات المتحدة تشجع الاصلاح بكل ابعاده"، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية قدم شرحا مفصلا مستندا الى وقائع تاريخية لتطور الاوضاع في المنطقة لاسيما منذ مؤتمر مدريد للسلام في مطلع التسعينيات، مركزا على المسؤولية الاسرائيلية عن افشال كل مساعي السلام لا سيما الفرص الكبيرة التي كادت تثمر سلاما حقيقيا، وأشار الى أن سوريا كانت على استعداد دائم لملاقاة جهود السلام ويكفي الاشارة الى مشاركتها الفاعلة في مؤتمر مدريد وتأييدها المبادرة العربية للسلام وذهابها الى مؤتمر انابوليس، كما بدأت التفاوض غير المباشر مع اسرائيل عبر الوسيط التركي في أيار 2008، وهي كانت دائمة على استعداد للتفاوض، ولكن من انكفأ وتقاعس، اي الاسرائيلي، هو المسؤول عن فشل المفاوضات.

ولفتت الأوساط إلى انه في ما خص موضوع الارهاب، لفت سليمان الانتباه الى ان القيادة السورية التي التزمت الموقف القومي وتمسكت بالثوابت والممانعة، انما كانت ملتزمة ايضا بالعملية السلمية قولا وفعلا، وهي ايضا واجهت الارهاب، وتعاونها في هذا المجال كان كبيرا ان في العراق او على المستوى الدولي. كما ان القيادة التي سعت للمباشرة بالعملية الاصلاحية منذ تسلم الرئيس بشار الاسد مقاليد الحكم، شغلتها الاحداث المتلاحقة في المنطقة لا سيما في الدول التي تشترك معها في حدود جغرافية مع استمرار الضغط والتهديدات الاسرائيلية، ومؤخرا بعد خطاب الرئيس الاسد الاصلاحي واتخاذه خطوات عملية مهمة وبدلا من ملاقاة هذه الخطوات، تصاعدت داخليا وتيرة الاحتجاجات التي اخذت في جانب منها طابعا امنيا يهدد الاستقرار في الداخل السوري مترافقا مع ضغط دولي متواصل.

وعن اللقاء بين رئيس الجمهورية ومعاون وزير الخارجية الايرانية لشؤون الشرق الاوسط محمد رضا شيباني، فقد اوضحت مصادر مطلعة ان شيباني ركز على التطورات في المنطقة لا سيما الضغوط الدولية على ايران وسوريا، مؤكدا ان المؤامرة التي استهدفت ايران ولا زالت مستمرة عبر تحريك بعض الداخل وتم اجهاضها، هي ذاتها التي تستهدف سوريا قيادة وشعبا لانها مع قوى المقاومة وترفض المساومة على الحقوق او الرضوخ للإملاءات، معبرا عن قناعته بخروج سوريا اقوى من هذه المؤامرة بعد التغلب عليها.

Exit mobile version