وقد اطلقت النار فيما كانت قوات الامم المتحدة تواكب جنودا شماليين الى خارج منطقة ابيي المتنازع عليها على الحدود بين شمال السودان وجنوبه الذي يشهد اعمال عنف منذ الاستفتاء الذي سيفضي في تموز الى استقلال الجنوب.
ونفى الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الجنوبي) وقوفه وراء الهجوم، واتهم القوات المسلحة السودانية (الجيش الشمالي) بأنها "اول من اطلق النار".
وتؤكد صور حديثة التقطتها اقمار صناعية ان الفريقين حشدا قوات في المنطقة. وطالب بان كي مون الذي اعرب عن "قلقه الشديد" من هذه المعلومات، الطرفين باحترام اتفاقات السلام التي تنص على مغادرة كل القوات "غير المرخص لها" ابيي.
