وحصل الدبلوماسيون ايضا على تأكيد أنهم يستطيعون التنقل خارج العاصمة بيونغ يانغ. وسيتحدثون ايضا عن حقوق الانسان مع مسؤولين كوريين شماليين.
ويقول برنامج الغذاء العالمي ان الخسائر التي لحقت بالمحاصيل، مسؤولة جزئيا عن النقص الحاد في المواد الغذائية في كوريا الشمالية، الذي ادى الى تدهور خطير للوضع الصحي لملايين الاشخاص. وتقول منظمات غير حكومية زارت كوريا الشمالية، ان بعض السكان اضطروا بسبب المجاعة الى اكل الاعشاب والاوراق ولحاء الشجر.
وعلى رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية، طلبت بيونغ يانغ المساعدة الغذائية من الولايات المتحدة ومن بلدان عدة اخرى. لكن مسؤولين كوريين جنوبين في سيول ابدوا شكوكا. فهم يشتبهون في ان الشمال يريد تخزين المواد الغذائية تمهيدا للذكرى المئوية لولادة كيم ايل-سونغ، مؤسس نظام الذي يعد سلالة شيوعية فريدة في العالم.
