Site icon Lebanese Forces Official Website

شيباني التقى ميقاتي والمفتي قباني وكرامي وتشديد على اهمية العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة وضرورة درء المؤامرات الخارجية

جال نائب وزير الخارجية الايراني محمد رضا شيباني على المسؤولين اللبنانيين، حيث التقى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الرئيس عمر كرامي، النائب طلال إرسلان والوزير السابق وئام وهاب، وجرى عرض للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية.

بعد لقائه ميقاتي، قال شيباني: "تدارسنا كافة الاتفاقات الثنائية التي سبق أن وقعت في المجالات كافة ويبلغ عددها 25 إتفاقا، وبحثنا في أفضل السبل الآيلة الى التطبيق الفعلي والعملي لها من أجل تحقيق افضل النتائج".

وأمل شيباني أنه مع تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة أن يتمكن البلدان من التطبيق الفعلي والعملي لهذه الاتفاقاتـ متمنيا للرئيس ميقاتي التوفيق والنجاح في هذه المهمة الوطنية التي أوكلت إليه، والاستقرار والخير للبنان. وأضاف: "تحدثنا في خلال اللقاء عن آخر المستجدات السياسية في المنطقة وإستانسنا بسماع وجهة نظر دولته حيالها، وكانت فرصة أكدنا لدولته في خلالها الموقف المبدئي للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال وقوفها الى جانب لبنان والشعب اللبناني والمقاومة اللبنانية الباسلة وأيضا الى جانب الحكومة اللبنانية".

بعدها التقى شيباني المفتي قباني، واعتبر المبعوث الإيراني انه يستلزم من دول وشعوب هذه المنطقة كافة أن تتحلى وبالوحدة والتكاتف وأن تعمل على صياغة مشروع مشترك من أجل درء أخطار هذه المؤامرات التي تدبر من قبل الغرب ومن قبل الولايات المتحدة الأميركية، ورأى أن هذه المنطقة تشهد النهضة الإسلامية والنهضة الإنسانية، وقال: "نحن نشعر في هذا الإطار أن أهم أولوية ينبغي التركيز عليها في هذه المرحلة هي مسألة الوحدة ومسألة الانسجام والتكاتف بين الأمة الإسلامية، هذه الوحدة وهذا التكاتف الإسلامي الذي يتعرض دائما للمخططات التآمرية الغربية والأميركية التي تستهدفه في الصميم".

اضاف: "نعول أهمية كبرى على الدور القيم والهام والبناء الذي بإمكان علماء الدين الإسلامي الأجلاء أن يقوموا بلعبه في مجال بث روح الوعي والصحوة والإدراك والحكمة بين أبناء الأمة الإسلامية كافة".

وعن سؤال: كيف تنظر إيران إلى التحرك الأميركي، وخصوصا زيارة جيفري فيلتمان إلى لبنان؟ قال شيباني: "هذا الأمر لا يعنينا".

وعن مسعى مجلس التعاون الخليجي لتوسعة المجلس، وإذا ما كان هذا لمواجهة إيران في الخليج، أشار شيباني الى أن "هذه الخطوات هي خطوات عديمة التأثير"، مؤكداً أنه "إذا كان هناك قرار بتسخين التعاون بين الدول التي تنتمي إلى منطقة واحدة، فإن استقدام دول أخرى لا تنتمي إلى نسيج هذه المنطقة لا يساهم في خدمة المصلحة المشتركة العليا لدول هذه المنطقة".

والتقى شيباني بعدها الرئيس عمر كرامي، في منزله في بيروت في حضور نجل كرامي فيصل ومستشاره عثمان المجذوب، وجرى عرض للتطورات والأوضاع العامة والراهنة في لبنان والمنطقة.

Exit mobile version