رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري بالرد الإسرائيلي على ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما، في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ليس صفعة لجهود الرئيس أوباما، إنما هو تعبير حقيقي عن انقياد الإدارة الأميركية بكليتها للمشيئة الإسرائيلية ورغبتها الجامحة بتقويض أسس السلام والإستقرار ليس على أرض فلسطين التاريخية فحسب، إنما على مساحة الشرق الأوسط.
بري، وفي دردشة مع الإعلاميين في المصيلح، أشار إلى أنه كان ينتظر ان يأتي الرد الأميركي على توسيع إسرائيل لـ"بؤرها الإستيطانية" حول القدس، بأن يسمع ولو صوتا أميركيا من البيت الأبيض أو من الخارجية الأميركية، معتبرا أن بعد خطاب أوباما للشرق الأوسط ورد نتنياهو بتصعيد استيطانه والإقرار الأميركي العلني والصريح بالإستجابة الدائمة لما يسمى بمتطلبات إسرائيل الأمنية بما يتيح لها المجال لسفك المزيد من الدماء. وأضاف: "كل ذلك يرسخ قناعتنا بأن الولايات المتحدة على الدوام تنظر الى الشرق الأوسط بعيون إسرائيلية ليس إلا".
وعن عدم استقباله لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، جدد الرئيس بري قوله: "جدول المواعيد كان مثقلا بين بيروت والجنوب. ووجودي في الجنوب يجعلني أرى المشهد بصورة أنقى ومعظم المسؤولين الذين ألتقى بهم السيد فيلتمان نثق بهم".