Site icon Lebanese Forces Official Website

شيباني زار ارسلان: صناعاتنا واكتشافاتنا العلمية برسم الاستفادة بين كل الشعوب الحرة… ارسلان: أتمنى أن نعي انفتاح إيران علينا كعرب لنستعيد ما خسرناه منذ 1948

زار نائب وزير خارجية ايران محمد رضا شيباني، يرافقه السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي، رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، في دارته في خلدة. وعقد إجتماع حضره نائب رئيس الحزب الديموقراطي النائب السابق مروان أبو فاضل والأمين العام للحزب وليد بركات ومستشار النائب أرسلان الإعلامي الدكتور سليم حمادة.

وأعلن ارسلان انه أكد لشيباني أثناء اللقاء انه "كلما زادت الضغوطات وكلما تأكدت هذه الضغوطات وكلما مورست، سنزداد صلابة وقوة وقناعة بموقفنا الوطني المقاوم. لا تخيفنا الضغوطات ولا العقوبات ولا الممارسات الارهابية التي يمارسها الغرب عبر اسرائيل".

وأضاف: ايران اليوم إن شاء البعض أو أبى هي قوة عظمى في المنطقة أتمنى على الجميع أن يعي أهمية هذا الموقع الإقليمي المنفتح علينا كعرب لنستعيد ما خسرناه منذ عام 1948، نستطيع اليوم أن نعوضه وأن نستعيده اذا أحسنا خياراتنا الوطنية القومية الاقليمية بشكل يستثمر لصالح القضايا العربية وخصوصا القضية الأمم القضية الفلسطينية.

من جهته قال شيباني: "التجربة التاريخية دلت ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كلما كانت تتعرض أكثر لوتيرة الضغوطات الأميركية والغربية التي كانت تتمسك بحجج واهية من اجل الضغط على إيران كلما كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد أكثر من أي وقت آخر على قواها الداخلية وتنمو وتسير قدما الى الأمام في المجالات كافة، وكلما كانت الضغوط الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة الأميركية تزداد وتيرتها على الجمهورية الاسلامية الايرانية كلما كانت هذه العقوبات وهذه الضغوط تزيد من رفعة الطاقات الشابة الوجودة في الجمهورية الاسلامية الايرانية كي تشحذ الهمم وتعقد النية والاعتماد على قدراتها الذاتية وتحقق الاكتفاء الذاتي للجمهورية الاسلامية الايرانية في كافة مناحي الحياة.

أضاف: "من خلال الاعتماد على الطاقات العلمية الوطنية الايرانية، استطعنا ان نحقق تطورا قياسيا وملحوظا في كل المجالات العلمية والصناعية والتقنية، واستطعنا ان نصل الى آخر المبتكرات العلمية. هذه الصناعات الايرانية والاكتشافات العلمية الإيرانية هي برسم الاستفادة بين كل الشعوب الحرة في هذا العالم".
وخلص إلى القول: "كل تحد بادر اليه الغرب تجاه الجمهورية الإسلامية، استطاعت ايران أن تبدد هذا التحدي باعتباره بمثابة فرصة مؤاتية من اجل أن تستعيد قواها مرة أخرى وان تعتمد على ذاتها من اي وقت مضى".

Exit mobile version