#dfp #adsense

الراعي استقبل شيباني في بكركي: بإمكان لبنان وايران أن يقدما نموذجا عن التعايش المسيحي –الاسلامي… شيباني: المسيحييون ليسوا دخلاء في أوطانهم والتاريخ في ايران شاهد على آثارهم

حجم الخط

استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مساعد وزير الخارجية الايرانية محمد رضا شيباني، يرافقه السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي في زيارة لتهنئته بجلوسه على كرسي انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، وللتعبير، كما قال الديبلوماسي الإيراني عن تقدير بلاده لما لبكركي من دور مميز في لبنان والمنطقة والعالم، لافتا الى أنه على بينة لهذا الدور الكبير وعن قرب، لاسيما وانه كان سفيرا لايران في لبنان.

وبحسب مدير مكتب الاعلام في بكركي المحامي وليد غياض، فإن الأجواء كانت متوافقة بين البطريرك الراعي ومساعد وزير الخارجية الايرانية على نبذ كل أشكال الصراعات المذهبية والطائفية والدينية القائمة في بعض دول الشرق الأوسط، إضافة الى التمييز الديني في الشرق والغرب.

وأشار غياض، الى ان البطريرك الراعي تمنى، نتيجة لأجواء القمة المسيحية – الاسلامية التي عقدت في بكركي، أن يصار الى تحضير لمؤتمر شامل يجمع رؤساء الطوائف والأديان في منطقة الشرق، للتوصل الى وضع ميثاق موحد يبرز القيم التي تجمع بين الدينين المسيحي والاسلامي والتي تشكل قاعدة لحوار حياتي بين الشعوب.

وقال الراعي، بحسب مدير مكتب الاعلام، إن بإمكان لبنان وايران أن يقدما نموذجا وشهادة للشرق والغرب حول التعايش المسيحي -الاسلامي، مشيرا الى التهديدات التي يواجهها المسيحيون في بعض مناطق الشرق الأوسط، مشددا على ان المسيحيين هم مواطنون أصيلون ومخلصون لأوطانهم حيثما وجدوا وهم لا يبادلون الشريك المسلم إلا بالاحترام المتبادل وكانوا ولا يزالون عامل سلام في أوطانهم، وهم متجذرون في أوطانهم، وليسوا بدخلاء على أوطانهم بعكس ما يحاول البعض أن يصور.

وابدى مساعد وزير خارجية ايران، ودائما بحسب غياض، رفضه لكل كلام يعتبر فيه المسيحييون دخلاء في أوطانهم فهم من أساس هذا الشرق والتاريخ في ايران شاهد بآثاره ومعالمه المسيحية التي تعود لأكثر من ألفي سنة بالتاريخ.

وأشاد شيباني بمواقف البطريرك الراعي وانفتاحه على كل الأطراف وبرسالة الحوار التي بدأها، مؤكدا استعداد ايران لدعم اقتراح الراعي في قمة تضم رؤساء كافة الطوائف والأديان في منطقة الشرق الأوسط.

وقبيل مغادرته زار شيباني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، في مقر إقامته في بكركي، مهنئا إياه بسلامة العودة من الاردن، لا سيما ان شيباني كان على معرفة شخصية به عندما كان سفيرا لايران في لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل