رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" ان "اللحظة التي نحن فيها اليوم تتضافر جهود دولية وإقليمية لإرباك ساحتنا وتطويق انجازنا والالتفاف على آمال شعبنا وتطلعاته لبناء دولة قوية قادرة وعادلة يحكمها القانون وتديرها المؤسسات وترعى المصالح العامة وتحفظ الحقوق وتوفر الإنماء المتوازن وتصون سيادة البلاد وتدافع بحق عن أرضها وكرامة شعبها، الا ان ذلك لن يشغلنا عن ملاحقة قضايانا المختلفة من خلال رؤية إستراتيجية شاملة تعطي لكل مسألة حجمها وتوظف لكل حالة ما تحتاجه من عناصر انجاز، فلا التصدي لسياسات الهيمنة الأميركية تصرفنا عن واجباتنا تجاه أهلنا ومصالحهم المحلية والبلدية والوطنية ولا يقظتنا الدائمة ومتابعتنا لخطوات العدو الصهيوني وتحضيراته تصرفنا عن تأمين الحاجات المطلوبة لتعزيز صمود شعبنا وتوفير الخدمات اللائقة والحيوية لعيشه الكريم".
أضاف في استقباله الوزير غازي العريضي في جولته على إقليم التفاح: "في اللحظة التي نبذل فيها قصارى جهدنا للدفع باتجاه الإسراع في تأليف الحكومة التي لم يعد مقنعا ولا مبررا كل ما يزعم من تعقيدات بوجهها، وفي اللحظة التي نرقب فيها ما يدبر من أمر عمليات جديد وغرفة عمليات جديدة ضد قوى الممانعة للمشروع الأميركي الإسرائيلي في لبنان وسوريا وفلسطين فإننا نتابع عملنا بمسؤولية وجدية في كافة المسارات وبشكل متناغم".