رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن "الكلام عن انتقال فتنة سنية-علوية الى طرابلس فيه الكثير من الغرابة والتهويل الذي يروج له بعض المستفيدين من اللعب على الموضوع الطائفي، في محاولة لتصوير المعركة بأنها سنية-علوية".
وقال زهرمان لـ"السياسة": "إن هذه المحاولات لن تنجح، لأن العلويين والسنة ليسوا طارئين على طرابلس، وهم من سكان المدينة الأصليين، ولا يمكن لأي إشاعة أن تؤجج للصراع أو الوقيعة فيما بينهم"، مؤكداً أن "ما يجري في الداخل السوري لا علاقة للبنانيين به فهو شأن داخلي، وهناك مجموعة كبيرة من العلويين يشاركون بالتظاهرات ضد النظام في سوريا وبالتحديد في مدينة "جبلة" العلوية".
وأضاف: "إن ما جرى يوم الجمعة الفائت يؤكد بأن المشكلة في الداخل السوري ليست طائفية ولا مذهبية بدليل مشاركة الجميع في "جمعة" الغضب، فالسُني إلى جانب الكردي والعلوي ومن كل شرائح المجتمع المدني السوري".
وأبدى عضو كتلة "المستقبل" عدم تخوفه من نقل المشكلة إلى طرابلس "لأن أهل المدينة واعون لمخاطر الفتنة، والقيادات السياسية فيها يعملون على معالجة أي شيء قد يؤدي إلى حالات من التشنج لأن الخلاف في وجهات النظر أمر مشروع. أما أن يتطور على فتنة مذهبية فهذا غير مسموح به على الإطلاق".