أكدت مصادر في الأكثرية الجديدة لـ"الحياة" أن "لا جديد على صعيد تشكيل الحكومة، والمطالب التي طرحها رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون قبل أكثر من 10 أيام، ورفضها ميقاتي، أدت الى تجميد عملية التأليف من دون أن يعني ذلك اللجوء الى خيار اعتذار ميقاتي بل الى البقاء على حال الانتظار لعل الأيام تؤدي الى تغيير في المواقف أو تسمح بمخرج من أزمة التأليف".
في هذا الوقت، قالت مصادر سياسية بارزة لـ"الحياة" إن بعض أطراف الأكثرية الجديدة بات على قناعة "باستحالة تشكيل حكومة مواجهة برئاسة ميقاتي، نظراً الى أن البلاد لم تعد تحتمل الاستنزاف الذي حصل خلال النيف وثلاثة أشهر من التأخير في إنجاز الحكومة، نظراً الى الآثار السيئة للفراغ الحكومي على الوضع الاقتصادي وإلى أن الإصرار على حكومة من لون واحد ستفاقم الأوضاع السياسة والاقتصادية سوءاً في البلاد، إذا وضعت السلطة اللبنانية في مواجهة مع المجتمع الدولي، فضلاً عن أن ميقاتي لا يستطيع الدخول في مواجهة مع المعارضة الجديدة بزعامة الرئيس سعد الحريري".