كشف جهاز وضع في قاع البحر بالقرب من السواحل اليابانية عن أن الزلزال الضخم الذي ضرب البلاد في آذار الماضي، أحدث انحرافا بأكثر من 20 مترا (65 قدما) في قعر المحيط.
ويزيد هذا القياس المباشر عن تقديرات حجم الإزاحة التي تم التوصل إليها بناء على معلومات جمعت من الأرض فقط. وقد سجل هذا الرقم الجديد بواسطة حرس السواحل الياباني.
وقال الدكتور ماريكو ساتو من حرس السواحل الياباني إن هذا المعدل المسجل بواسطة أجهزة قاع البحر يقرب من ضعف المعدل الذي قدر وفقا للمعلومات الأرضية.
يذكر أن قوة الزلزال الذي ضرب اليابان في 11 آذار الماضي بلغت 8.9 درجات على مقياس ريختر. وألقى البحث، الذي أعده الدكتور ساتو، بالمزيد من الضوء على أسباب ذلك الزلزال الضخم. وهذا الزلزال اعتبر حدثا فريدا حتى بالنسبة لمقاييس اليابان.
وكان زلزال آذار الماضي أدى إلى إعطاب مفاعلات في محطة فوكوشيما النووية، وخلف أكثر من 27 ألف شخص ما بين قتيل ومفقود.