اعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب ان الحكومة السابقة حملت بذور التفجير فيها لانها كانت حكومة التناقضات وقد تم تعطيلها، سائلا اين هو ملف الشهود الزور الآن بعد ان "طيروا" الحكومة؟
حرب راى في حديث للبنان الحر ان صراعات الفريق الواحد عطلت الحكم حتى الان لاشهر وهم يريدون تحويل الانظار، مشيرا الى انه "لا يجب دفع محاولة مجلس النواب الى ممارسات صلاحيات الحكومة عبر القيام بخطوات تؤدي الى ذلك".
ولفت الى ان المشكلة حين تطرح الدعوة الى جلسات عامة لمجلس النواب من زاوية سياسية، مذكرا بعدم اجتماع المجلس لفترة طويلة بحجة عدم ميثاقية حكومة الرئيس فؤاد السنيورة واليوم ماذا يبرر الدعوة الى هكذا جلسات في ظلّ عدم وجود حكومة الآن اصلا؟
حرب دعا الى الذهاب الى فريق عمل يتولى ادارة شؤون البلاد، مضيفا ان "المنطق يقول انه بعد ان عجزتم عن تشكيل الحكومة فلنأت باشخاص يعملون لمصلحة اللبنانيين جميعاً، وهذه قد تكون افضل الحلول لكن اظن انها مستحيلة لان من اسقط الحكومة لن يقبل بهذا الامر".
وشدد حرب على ان السوريين "لا يعرفون ماذا يجب ان يفعلوا في لبنان في هذه المرحلة لذلك "الطاسة ضايعة" بين اطراف الاكثرية الجديدة اضافة الى المصالح والنفوذ والاموال".