في وقت اعلن حقوقيون أن 11 قُتلوا في إطلاق نار على موكب تشييع في حمص السبت، اطلق الأمن السوري الرصاص على تظاهرة في سقبا قرب دمشق ما أدى إلى مقتل متظاهر. هذا وأكد ناشطون ارتفاع عدد قتلى تظاهرات يوم الجمعة الى 58.
كما أفاد ناشطون أيضا بسماع إطلاق نار كثيف في منطقة القابون، قرب دمشق، مشيرين إلى وقوع عدد من الجرحى. كما أفادوا أنهم شاهدوا على طريق الزبداني – دمشق عصر السبت أكثر من 25 ناقلة جنود "بي ام بي " ونحو 25 دبابة و10 باصات محملة بقوى الأمن تعبر في اتجاه الجبل الغربي في الزبداني مرجحين أن يتم اقتحام المدينة.
كما ذكر حقوقيون أن الجيش السوري قصف بلدة بنّش في ريف إدلب وأن مجازر وقعت ضد المدنيين في المنطقة. ونقلاً عنهم فإن سيارات خاصة تنقل بعض الجثث في بلدة "بنش" فيما شيع أهالي معرّة النعمان جنوب حلب ضحايا متظاهرين سقطوا الجمعة.
وأفاد ناشط حقوقي لوكالة الصحافة الفرنسية سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى في حمص عندما أطلق رجال الأمن النار على مشيعين في مقبرة تل النصر في حمص كانوا يشاركون في دفن 13 شخصا قتلوا الجمعة خلال تظاهرات احتجاج.
وتحدث شهود عن إطلاق نار كثيف في منطقة القابون، في دمشق، وأشارت الأنباء الى وقوع جرحى.
وقد أدت الاحتجاجات في سوريا، وفق تقديرات الى نزوح 5 آلاف سوري على الاقل.