وقال امين حسن عمر للصحافيين عقب مباحثات عقدتها الحكومة السودانية مع اعضاء مجلس الامن الدولي بالخرطوم "حتى نتوصل لترتيبات امنية جديدة سيظل الجيش حارسا للمنطقة حتى يضمن عدم دخول قوات الجيش الشعبي لها مرة اخرى".
واضاف: "نحن مستعدون للتفاوض وملتزمون باتفاق السلام الشامل واتفاق كادوقلي" الموقع في شباط 2011 بين الجانبين بشأن منطقة ابيي.
واعتبر الوزير السوداني ان "واجب الجيش طرد هذه القوة خارج حدود ابيي وان يتعامل معها كقوة غير شرعية وليس غرض القوات المسلحة فرض واقع جديد".
واكد ان الجيش السودان "الان شمال النهر ولكن هناك قوة من الحركة تحاول ان يكون لها وجود في ابيي وهذا غير مقبول نهائيا وفقا لمرجعيات اتفاق السلام الشامل وبروتوكول ابيي والدستور" السوداني.
