اعرب وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاحد عن امله في الا تؤثر الاقتطاعات التي يعتزم الكونغرس ادخالها على موازنة البنتاغون، في حسن سير نشاطاته.
وقال غيتس في خطاب القاه في جامعة في انديانا: "في الوقت الذي علينا القيام فيه بخيارات لتصحيح الاوضاع المالية في البلاد والتحقق من ازدهارنا المستقبلي سيدعو البعض اميركا الى الحد من دورها في العالم والى اعادة النظر في تعهداتنا الدولية وخفض قدرات جيشنا".
واضاف: "لكن لا تخدعوا انفسكم. ان الحصن الاخير في مواجهة المعتدين والطغاة والارهابيين في القرن ال21 هو القوة القمعية التي تترجم بحجم وقدرات الجيش الاميركي". ويتوقع ان يخلف ليون بانيتا المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) غيتس على رأس وزارة الدفاع في نهاية حزيران.
واكد غيتس ان جيشا قويا ليس فقط ضروريا في اطار النزاع في افغانستان بل ايضا "لحماية الممرات التجارية وامدادات الوقود".
وقال غيتس: "لكن لكي يترجم ذلك على ارض الواقع على الجيش الاميركي ان يتلقى التدريب الصحيح ويحصل على تمويل واسلحة. وهذا الامر ليس مكتسبا".
وفي 2010 ارتفعت موازنة البنتاغون الى 663 مليار دولار، وتعد اعلى موازنة دفاعية في العالم.