لا شيء يذكر عن الحكومة خارج وسائل الاعلام، واسئلة الناس المتضمنة أجوبتها، فيما الاطراف السياسية موغلة في تبرير اخفاقاتها في اخراج البلد من الازمة، عبر حكومة جامعة او انقاذ، او تحت اي تسمية اخرى.
وفاقمت زيارة كل من مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان، ونائب وزير الخارجية الايرانية لشؤون الشرق الادنى محمد رضا شيباني الى بيروت اتساع الهوة بين فريقي 8 و14 آذار في ظل معلومات لصحيفة "اللواء" من ان مرجعا مسؤولا قابل باستياء ما سمعه من الموفد الايراني لجهة سحب الغطاء السياسي من حكومة لا تلتزم ببيانها الوزاري او في سياستها الجديدة الوقوف الى صف "الممانعة"، تصاعد اللهجة الخطابية لكبار المسؤولين في الادارة الاميركية والرئيس الاميركي باراك اوباما شخصياً ضد حزب الله وحماس وايران وسوريا، التي توجه اليها وزير الاشغال العامة في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي للتشاور في مرحلة ما بعد زيارة فيلتمان لبيروت، وتداعيات استمرار الفراغ في السلطة الحكومية اللبنانية.