ساد الصمت أروقة قصر بعبدا وسط مساع هادئة يجريها سليمان، ونقل زوّاره عنه لصحيفة "الجمهورية إصراره على متابعة الملفّات المطروحة من جوانبها المختلفة انطلاقا من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه.
ورفضوا الحديث عمّا إذا كان سيعلن موقفا ما في الذكرى الثالثة لانتخابه رئيسا توافقيّا، والتي تصادف بعد غد الأربعاء، وهو يستعد لولوج النصف الثاني من ولايته الرئاسيّة. وقالوا " كلّ شي بوقتو حلو".