توقف رئيس مجلس النواب نبيه بري عند محاولة الأميركيين توريط لبنان بإجراءات سلبية حيال سوريا، مشدداً على أن استقرار وضعها هو في كفة وباقي التفاصيل في كفة أخرى.
بري، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، قال إنه تأكد من صوابية قراره بعدم استقبال مساعد وزير الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان بعدما قرأ البيان الصادر حول فحوى زيارته الى لبنان، مبدياً استهجانه الكبير للتدخل الفاضح من قبل فيلتمان في الشؤون الداخلية اللبنانية من خلال ربطه مستقبل الموقف من الحكومة المقبلة بطبيعة تركيبتها ومحتوى بيانها الوزاري.
ورأى بري أن فيلتمان أراد أيضاً من خلال مجيئه الى بيروت ان يعبر بشكل أساسي عن قلق بلاده مما جرى في مارون الراس، وانعكاساته على أمن إسرائيل، متجاهلاً ما تعرض له المتظاهرون المدنيون المسالمون على الحدود من اعتداء إسرائيلي وحشي أوقع في صفوفهم عدداً من الشهداء والجرحى، فأين فيلتمان وإدارته من حقوق الإنسان التي يتغنون بها في بياناتهم ومواقفهم؟