على عتبة دخول الشهر الخامس للتكليف الحكومي، ظل التأليف الحكومي أسير لعبة عض الأصابع بين مكونات الأكثرية الجديدة، في ظل إصرار كل طرف على التمسك بطروحاته، مفترضاً أن الوقت حليفه في الضغط على الآخر، بغية انتزاع تنازلات منه.
وفيما أكد مصدر واسع الاطلاع لصحيفة "السفير" أن أي اتصال لم يتم خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية بين المعنيين بعملية التأليف وأن أي فكرة جديدة لم تطرح لكسر حالة المراوحة، توقع استئناف التواصل بشكل او بآخر في الساعات المقبلة، ولعل باكورتها زيارات يقوم بها الرئيس المكلف الى مقري الرئاستين الأولى والثانية سعياً الى ابتكار معالجات للعقد القائمة، لأن الجميع محكومون في نهاية المطاف باستمرار الحوار، مشيراً في الوقت ذاته الى انه لا توجد وصفة جاهزة للحل الآن.