وعن الإتهامات الموجّهة الى "حزب الله" لاحظ حوري في حديث لإذاعة "الشرق" أنّه منذ ما بعد الـ82 والإتهامات نفسها الى "حزب الله" في القيام بالكثير من العمليات داخل لبنان وخارجه على مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم وربما أصبحت الإتهامات أكثر وضوحاً مع زيادة المواجهة الأميركية – الإيرانية والتي أخذت شكلاً واضحاً من خلال تزامن زيارة مساعدَيْ وزيري الخارجية الأميركية والإيرانية الى بيروت في الوقت نفسه الى بيروت.
واعتبر حوري أنّ اميركا هي الدولة الأولى في العالم وتتابع مصالحها ومصالح حلفائها وأنّ إيران هي الدولة الإقليمية الكبرى وتحاول الآن أن تعوّض عن بعض خسارتها في المنطقة التي تلقّتها في الخليج العربي أو البحرين أو العلاقة مع قطر أو تركيا.
ورأى النائب حوري "أنّ الإتهامات الموجّه لحزب الله هي اليوم أكثر وضوحاً وتحديداً مع زيادة المواجهة الأميركية الإيرانية والتي تجلّت من خلال زيارتي وزيري الخارجية الأميركية والإيرانية الى بيروت في نفس الوقت، متابعا: "ربما تحاول إيران أن تحدّ من خسائرها في المنطقة وتحاول أن تعوّض في لبنان مع ما يحدث في سوريا وربما يجدها الإيراني فرصة لمحاولة ملء فراغ معين نتيجة هذا الإنشغال السوري بالداخل ونتيجة هذه المتغيرات السائدة في المنطقة".
اما عن موعد تشكيل الحكومة لفت حوري الى أنّ هذه المرحلة هي لتضييع الوقت بانتظار اتضاح الصورة في الخارج فهناك انشغال سوري وهناك ترقّب إيراني لما ستسفر عنه الأمور في سوريا، بانتظار كل ذلك هناك الكثير من المناكفات داخل الفريق الواحد وهناك حال من المراوحة بدأت تُظهر مكنونات الفريق الآخر.
