واكد ماروني، في حديث للـ "anb" ان "اللبنانيين اليوم بحاجة الى الدولة وليس الى الدويلة ونحن مستمرون بالدعوة الدائمة الى الحوار وانعقاد طاولة الحوار بصورة مجدية لكن الغريب في طاولة الحوار انها انعقدت تحت عنوان واحد هو السلاح والاستراتيجية الدفاعية والمشكلة ان كل الاطراف قدمت مشروعها للاستراتيجية الدفاعية الا المعني الاول وهو حزب الله لذلك نحن مصرون الى الدعوى للحوار وان نتعاطى مع بعضنا البعض".
ودعا السياسيين الى الخوف على مصالح اللبنانيين وعلى لبنان وان "نجلس كلنا على طاولة واحدة كي نرى اي لبنان نريد وبالتالي نتعاون جميعا كي نقر اصلاحات على نظامنا" .
ولفت ماروني الى ان فريقه السياسي مع الحوار مع "حزب الله" ونوابه وقياداته السياسية لكننا ضد سلاح حزب الله في لبنان وليس ضد وجوده لاننا نؤمن بأن الدولة فيها جيش واحد وقوى امنية واحدة واليوم هم راضون عن الجيش ويعتبرونه الجيش الوطني فلم لا نعزز له عدده وعديده وعتاده، مؤكدا انه مع الدعوة الى بناء جيش واحد وان من واجبات الجيش ان يصون الحدود ويضع الخطط الامنية والدفاعية التي تصون الامن والسلام .
ورأى ماروني أن حكومة اللون الواحد افضل من الفراغ لأن هناك تعيينات وشواغر كما ان هناك حاجة لقرار امني في وقت ما فمن سيتخذ هكذا قرار، مشيرا الى ان حكومة الانقاذ الوطني التي يطرحها حزب "الكتائب" قد تكون حكومة اقطاب او ممثلين عن التيارات السياسية.
