دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي وخصوصا جنوب افريقيا الى تبني قرار ضد الرئيس السوري بشار الاسد لحمله على وضع حد للعنف بحق المدنيين.
وقال فيليب بولوبيون ممثل هيومن رايتس ووتش في الامم المتحدة ان "الوقت حان لمعاقبة بشار الاسد والمقربين منه المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان بحق مدنيين".
واضاف ان على مجلس الامن "اقله" المطالبة بوقف العنف والسماح بدخول المنظمات الانسانية وتعاون السلطات مع المحققين في مفوضية حقوق الانسان.
وكان بولوبيون وصل الاثنين الى جنوب افريقيا التي تحتل مقعدا غير دائم في مجلس الامن الدولي لمطالبة حكومته بدعم مثل هذا القرار.
وذكر "قيل لنا في الكواليس ان جنوب افريقيا تعارض اي قرار لان لديها الانطباع بانها ارغمت على اتخاذ موقف في الملف الليبي".
وصوتت بريتوريا في اذار لصالح القرار الذي سمح بشن غارات جوية على ليبيا. وقال الرئيس جاكوب زوما في حينها ان القرار يرمي الى حماية المدنيين لكنه اسف لاحقا لاستخدامه لمحاولة الاطاحة بمعمر القذافي.
وقال بولوبيون "على جنوب افريقيا الا تعاقب المدنيين السوريين لما فعله حلف شمال الاطلسي في ليبيا". واضاف "لا سبب يمنع تأمين الحماية نفسها للمدنيين السوريين". واكد ان "على النظام السوري ان يدرك انه في مرصد مجلس الامن الدولي".