#dfp #adsense

الكتائب: لتشكيل حكومة انقاذ وطني تتصدى للتهديدات وتحصن البلاد

حجم الخط

توقف المكتب السياسي الكتائبي عند الفراغ الخطير الذي دخلت فيه البلاد منذ استقالة الحكومة، وبات التشكيل معلقا بحبال الهواء ما انعكس شللا على الادارات الرسمية من الوظائف العادية وصولا الى الفئة الأولى، فيما المواطن يئن وجعا تحت اثقال الغلاء الفاحش للأسعار والثورات تهب على المنطقة ولا من يبالي.

واعتبر الحزب ان اضعف الايمان في مثل هذه الاحوال ان تكون هناك مرجعية حكومية تتصدى للتهديدات وتكون قادرة على بلورة موقف وطني جامع يحصن البلاد ويمنع تشرذمها، ومن هنا اقتراح الكتائب تشكيل حكومة انقاذ وطني دون ان تتلقى حتى الساعة اي اقتراح لبدائل جدية وشافية.

وشدد على انه في ضوء الأزمة الحكومية التي دخلت شهرها الخامس على ضرورة مراجعة بعض الاليات الدستورية والسياسية لمعالجة الأمور الطارئة والملحة في ظل حكومة تصريف اعمال خاصة وان هنالك سوابق عديدة اعتمدت لا تتعارض مع نص وروح الدستور.

ودعا حكومة تصريف الاعمال الى الانعقاد وتسيير شؤون الناس بانتظار تأليف الحكومة الجديدة وهذا يغنينا عن اعتماد بدع جديدة لا تمت الى الدستور بصلة.

واطلع المكتب السياسي من رئيس الحزب على تفاصيل الزيارة التي قام بها للبطريرك مار بشاره بطرس الراعي وقد تمحورت حول الاوضاع الراهنة في البلاد كما بضرورة اخراج لبنان من المأزق الذي يتخبط فيه واللقاء المسيحي المزمع عقده في الثاني من حزيران والذي يأتي في اطار سينودوس الاساقفة الموارنة اثر انتخاب البطريرك مار بشاره بطرس الراعي بطريركا وتماشيا مع شعاره شركة ومحبة.

وتوقف عند الوضع الانساني للوافدين السوريين الى القرى اللبنانية الحدودية ودعا الجهات اللبنانية المختصة لتوفير الرعاية الانسانية والاجتماعية لهم، مشددا على اهمية دور القوى الأمنية في ضبط الحدود اللبنانية.

واذ استبشر خيرا بموقف الرئيس الأميركي في خطابه الأول حول القضية الفلسطينية وضرورة العودة الى الاتفاقات والقرارات الدولية لجهة قيام دولة فلسطينية مستقرة على ارض فلسطين، أسف لعدم تطرق الرئيس اوباما الى حق العودة الذي قامت على اساسه كافة المبادرات.

وجدد المكتب السياسي تأكيده ان لبنان وهو معني رئيس بهذه القضية يتمسك بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما القرار 194 الذي يضمن للفلسطينيين حق العودة الى ديارهم.

واعتبر ان صحوة الجماهير العربية وانجازاتها التي تحققت على صعيد التحرر والحداثة لا بد ان تنعكس ايجابا على القضية الفلسطينية واحقاق الحق العربي في فلسطين، وأن التظاهرات التي حصلت في ذكرى النكبة على الحدود المتاخمة لإسرائيل في لبنان وسوريا والاردن ومصر هي تطور نوعي ورسالة مباشرة الى الراعي الأمريكي لمسيرة السلام وللقادة الاسرائيلين، بضرورة العودة الى المبادرة العربية التي اقرت في بيروت عام 2002 وتشكل مدخلا لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل