ومجمل هذا المشهد في رأي الاوساط لا يبدو مقبلاً على تغيير وشيك "بل ان ثمة مخاوف من ان يستهلك مزيداً من الوقت على قاعدة ان هذا الواقع السيئ يبقى اقل كلفة من واقع اشد سوءاً في حال جرى تأليف حكومة غير مضمونة العواقب او حصلت تطورات اضافية في المنطقة لا احد يدري بطبيعتها او بحجم تأثيرها على هذه الحكومة. ولذا تستمر المراوحة تحت شعارات تتجدد مع كل اسبوع ثم ما تلبث ان تتراجع".
