وأضافت المصادر بأن "خطاب الأمين العام للحزب سيتوقف بصورة خاصة عند الحوادث التي شهدتها الحدود مع اسرائيل في ذكرى النكبة في الأسبوع الماضي، وخصوصاً في بلدة مارون الراس وفي بلدة مجدل شمس السورية والتي نجح فيها مواطنون فلسطينيون في اجتياز الاسلاك الشائكة هناك مما أدى إلى سقوط ضحايا على الأرض اللبنانية والسورية".
وذهبت هذه الأوساط إلى حد توقع بأن يعمد نصر الله إلى توجيه دعوة أخرى للتجمع أمام الحدود بمشاركة لبنانيين وسوريين هذه المرة، في ذكرى هزيمة حزيران (أي في 5 حزيران المقبل) وتكرار المشهد الذي حصل في 15 أيار الجاري، لعلمه على مدى تأثير هذا التحرك على كل من واشنطن وتل أبيب.
ولم تشأ الأوساط نفسها أن تؤكد أو تنفي احتمال أن يتطرق نصر الله إلى الموضوع الحكومي، من زاوية عدم جواز استمرار الجمود الحكومي، بانتظار ما سوف يقوله النائب ميشال عون الثلثاء بعد اجتماع "تكتل التغيير والاصلاح"، جرياً على عادته الاسبوعية.
