أكد رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون ان "لا علاقة للمواضيع السياسية الخلافية بجدول اعمال اللقاء الماروني في بكركي في 2 حزيران المقبل بدعوة من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي".
وقال شمعون في حديث لـ"المستقبل": "البطريرك الراعي يمشي على طرف اصابعه في ملف الحوار المسيحي ـ المسيحي بغية تعويد المتحاورين على الجلوس سوية حول الطاولة".
من ناحية أخرى، اعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار ان "الرئيس المكلف نجيب ميقاتي فشل في مهمة تشكيل الحكومة، وان عليه ان يعتذر ويترك المكان لغيره". ولكنه، في المقابل، شدد شمعون على أنه "لا ينصح رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري العودة "راهنا" الى سدة الرئاسة الثالثة، ولا مانع من تعيين شخصية غير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للحؤول دون انقلاب الامور "فوقاني تحتاني" في البلاد".
وقال: "آن الاوان لندبر حالنا بحالنا. من كان متكلا على سوريا لينزعها من رأسه"، مضيفا: "ان دمشق راهنا مشغولة بنفسها، واصاب جماعتها في لبنان "الوحام". ففتحت قابلية كل منهم على الوزارات، عددا ومناصب وغيرهما. اعتبر ان ثمة وقتا كثيرا سيمر حتى تكسب سوريا صحتها، وان الاوان آن لندبر حالنا بحالنا. من كان متكلا على سوريا لينزعها من رأسه. فليس معقولا ولا منطقيا ان يستبد كل من رأى بيده بارودة او من اعتبر ان لديه نائبا اضافيا".