#adsense

حرب: انحني أمام تضحيات اللبنانيين من دون تمييز في إنتماءاتهم المناطقية أو الحزبية أو الطائفية في سبيل تحرير أرضهم

حجم الخط

اعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب أن الذكرى الـ11 لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي تطل علينا هذا العام وفي طموح اللبنانيين إسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، مشيرا إلى أن هذه الذكرى تحل متزامنة مع إنتفاضات الشعوب العربية للتحرر من أنظمة صادرت حرياتها وحقوقها على مدى عقود، مما يؤكد أن نبض اللبنانيين المقاوم للاحتلال والمنتفض على كل وصاية، شكل نموذجا إحتذت به الشعوب العربية كافة.

حرب، وفي بيان أصدره بمناسبة "الذكرى الوطنية الجامعة"، اكّد انحناءه أمام التضحيات الكبيرة التي قدمها اللبنانيون في سبيل تحرير أرضهم، وقد سقتها دماء شهداء الجيش اللبناني، والمقاومين من الشعب اللبناني، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، ومن دون تمييز في إنتماءاتهم المناطقية أو الحزبية، أو الطائفية، داعيا اللبنانيين جميعا، وفي لحظة وعي ضميري، وفي جو التناقضات الداخلية والأزمات المتلاحقة، وبعد انتشار السلاح في المدن والقرى والأزقة، إلى تحصين إنجاز التحرير بحماية الوحدة الوطنية، والإنخراط الجدي في مشروع بناء الدولة. وأضاف: "إن تحرير الأرض لا يحقق أهدافه إلا بصون الدولة وروح الوحدة الوطنية الجامعة وبتكريس روحية الإحتكام إلى لغة الحوار من ضمن المؤسسات الدستورية، ونبذ لغة العنف التي استعملت في توجيه السلاح إلى الداخل، وهو ما أعاد إلى أذهان اللبنانيين مخاوف زمن الحرب البغيضة، ومآسي التفكك ومخاطر سقوط صيغة الحياة المشتركة".

واعتبر حرب أن هذه الذكرى تدعونا إلى التفكير مليا في أن تحرير الأرض يرتدي معناه بتحررنا من الإصطفافات الضيقة لتمتين أسس الشرعية الوطنية، لحماية لبنان-الرسالة النموذج في احترام قيم العيش المشترك، والديمقراطية، والحرية وحقوق الإنسان، والعدالة، وتحفزنا على ترميم عقدنا الإجتماعي بما يتواءم مع إرثنا الحضاري في تحييد لبنان عن سياسة المحاور من ناحية، والإبتعاد عن شحن الغرائز الطائفية والمذهبية من ناحية أخرى، فلبنان في تحريره وتحرره حاجة آن لنا أن نعي أولوية حمايتها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل