دعا مترجم في المركز القومي للترجمة القضاء المصري للتحقيق مع نائبة في البرلمان بتهمة تلقي رشوة من شركة لوكهيد الاميركية لصناعة الطائرات في صفقة لبيع طائرات للجيش المصري قبل 21 عاما، مؤكدا ان الاتهام ورد في كتاب ترجمه لتوه.
وقال بشير السباعي مترجم كتاب "حكم الخبراء مصر التكنو-سياسة،الحداثة" للمفكر البريطاني تموثي ميتشل، خلال ندوة في المركز الثلاثاء انه يدعو النائب العام المصري عبد المجيد محمود للتحقيق في هذه الواقعة.
واوضح السباعي لوكالة فرانس برس ان المؤلف البريطاني ذكر في كتابه ان "عضوة مجلس الشعب المصري ليلى تكلا اخذت عمولة قدرها 600 الف دولار اميركي".
واضاف ان الكتاب يقول حرفيا ان "شركة لوكهيد وافقت في عام 1990 على دفع رشوة قدرها مليون دولار لسيدة عضو في البرلمان المصري استخدمت نفوذها لاقناع الجيش المصري بشراء ثلاثة طائرات نقل من طراز هيركوليز سي 130 التي تنتجها شركة لوكهيد بما يعطي مؤشرا على ضخامة مبلغ الصفقة".
وتابع "عندما اكتشف مراقبو الحسابات في البنتاغون الرشوة، تعهدت شركة لوكهيد بعدم دفعها، لكنها قامت بعد ذلك بسنة بدفعها، وفقا للنيابة الاميركية تحت غطاء تحت رسوم تخليص".
واكد انه استنادا الى الكتاب فانه "وفقا لممثلي النيابة الاميركية، وافقت شركة لوكهيد في عام 1988 على ان تدفع عمولة قدرها 600 الف دولار اميركي عن كل طائرة لشركة استشارية تملكها عضو البرلمان ليلى تكلا وزوجها وقد اكتشف البنتاغون ادلة على الاتفاق الخاص بالرسوم في عام 1989".
والنائبة تكلا استاذة في القانون والادارة ومستشارة قانونية، وكانت رئيسة لصندوق الأمم المتحدة التطوعي للتعاون الفني في مجال حقوق الانسان ورئيسة للاتحاد المصري للمحاميات الى جانب عضويتها في مجلس ادارة مكتبة الاسكندرية.
وتولت ايضا مناصب متعددة من بينها عضوية اللجنة التنفيذية للمجلس القومي للمرأة، وعضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات العالم اضافة الى عضويتها في المجلس المصري للشؤون الخارجية. وكانت تكلا اول امرأة تنتخب رئيسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري.