اعلن المفاوض الفلسطيني محمد اشتيه ان الخيار الوحيد الذي بقي امام الفلسطينيين بعد خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام الكونغرس الاميركي هو الذهاب الى الامم المتحدة في ايلول المقبل.
وقال اشتيه "ان الخيار الوحيد الذي بقي امام الفلسطينيين بعد خطاب نتانياهو هو الذهاب الى الامم المتحدة في ايلول"، مضيفا "ان خطاب نتانياهو وصفة خراب لعملية السلام وليس وصفة لحل سياسي جدي".
وتابع "حاولنا سنة كاملة التفاوض مع نتانياهو ولم يغير موقفه الذي اكد عليه اليوم في خطابه امام الكونغرس" الاميركي.
ولفت الى "ان ما ابقاه نتانياهو للحل فقط دولة داخل حدود الجدار وهو امر لا يمكن القبول به ويتناقض مع ما قاله الرئيس الاميركي باراك اوباما حول حدود عام 1967 والقدس والسيادة والحل الدائم".
واعتبر "ان نتانياهو يريد استمرار الوضع الراهن وخطابه لا يشكل اي اساس للتفاوض".