ناشد تجمع "لبنانيون من أجل حرية وكرامة الشعب السوري" جامعة الدول العربية والأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها كافة تجاه سوريا وشعبها، وتفعيل كامل آلياتها بما يضمن حماية فورية للمدنيين السوريين العزل ووقف المجازر بحقهم.
واعتبر المسؤول عن هذا التحرك صالح المشنوق أن "الشباب اللبناني أثبت من خلال هذا اللقاء أنه مؤمن ومتمسك بحرية الشعوب وبحقوق الإنسان إلى أبعد الحدود، مؤكدا أنه جاهز ليخوض معركة التضامن مع الشعب السوري حتى النهاية".
واضاف في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط": "لدينا إيمان راسخ بأن ديمقراطية سوريا ضمانة لاستقلال لبنان، إنسانيا وأخلاقيا وسياسيا، وهو ما أثبتناه بنجاحنا بعقد اللقاء رغم النقص اللوجيستي والمالي والتهديد والوعيد الذي لاقتنا به قوى (8 آذار)".
وأكد صالح أن "حجم المعاناة التي واجهها المنظمون أكبر دليل على أن لا دعم سياسيا لهم، لا من فريق (14 آذار) أو غيره"، متحدثا عن "صعوبات جمة في التواصل مع تيار المستقبل في هذا الخصوص الذي شدد على قراره عدم المشاركة بأي تحركات من هذا النوع أو دعمها بأي إطار كان".
وعن التحركات المقبلة قال صالح: "سنقف إلى جانب الشعب السوري حتى يحصل على حقوقه كاملة، ولكل مرحلة متطلباتها وسنكون جاهزين لدعمهم في معركتهم لأننا نعتبرها معركتنا".