#adsense

تحذير من الأخطار… ولا تقدّم

حجم الخط

121 يوماً على تكليف ميقاتي
تحذير من الأخطار… ولا تقدّم

في مثل هذا اليوم منذ اربعة اشهر، استدعى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الرئيس نجيب ميقاتي وكلفه تأليف الحكومة بعد نيله 68 صوتا، لتحل محل حكومة الرئيس سعد الحريري التي اسقطتها قوى الثامن من آذار باستقالة عشر وزراء يمثلونها فيها، ولم ينل الحريري سوى 60 نائبا. اختارت الاكثرية الجديدة ميقاتي، وبعد مرور 121 يوما لم يسهل له اطراف منها تسهيل مهمته في التأليف، علما ان الخليلين بذلا الجهود المضنية لتذليل الخلافات بين الحليف الثالث للأكثرية، اي رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون من جهة وكل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف من جهة اخرى على صلاحياتهما في التأليف وعلى نوعية الحقائب.

ولفتت مصادر سياسية قيادية الى ان الانانيات لدى بعض الزعماء هي السبب الحقيقي في تأخير ولادة الحكومة. ولم تنجح في هذا المجال نصائح ممثل الامين العام للامم المتحدة مايكل وليامس الذي ما فتئ يجول على المسؤولين الحكوميين وعلى الزعماء السياسيين وينبه الى خطورة بقاء لبنان من دون حكومة.

وذكرت ان النصائح اتت ايضا من سوريا ومن دول عربية واقليمية ومن زوار اجانب اتوا الى بيروت وسمعوا كلاما مشجعا. غير ان لا مشروع مبدئيا لشكل الحكومة وزرائها والحقائب التي ستسند اليهم.
ولاحظت ان حركة "الخليلين جامدة منذ ايام، وبالتأكيد لا اتصال بوزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل. وسألت الى متى يبقى الدوران في حلقة مفرغة؟ ولمصلحة من؟ ومن في وسعه ان يحل الكباش بين ميقاتي وعون؟ وماذا عن العقد الاخرى التي لم يجر تداولها في شكل علني ومكشوف؟

ولم تستبعد ان يكون هناك خطة خفية لابقاء البلاد من دون حكومة، بحيث تقع حوادث وتطورات معدة وليس من يوقفها او يسعى الى منع حدوثها او تعطيل تداعياتها. وليس من جهة تتحمل المسؤولية، وخصوصا في ظل مشاكل على الحدود غير مضبوطة امنيا.

ورأت ان بعض اعضاء الاكثرية النيابية الجديدة متضايقون من شروط عون على ميقاتي ومن هجومه الدائم عليه في وقت يثني عليه الرئيس نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله. ودعوا الى ضرورة التنازل من اجل التشكيل. واشارت الى ان المعنيين بالتأليف يترقبون اليوم موقفا من السيد نصر الله في الخطاب الذي سيلقيه في ذكرى تحرير الجنوب.

المصدر:
النهار

خبر عاجل