اعلنت الشرطة الباكستانية ان انتحاريا فجر سيارة كان يقودها في مركز للشرطة من ثلاث طبقات في بيشاور بشمال غرب باكستان ما ادى الى تدمير المركز كليا ومقتل عنصرين من الشرطة على الاقل وجرح 19 شخصا اخرين.
ولم تتبن اية جهة الاعتداء الذي وقع عند الفجر ولكن حركة طالبان حليفة تنظيم القاعدة نفذت ثلاثة هجمات في باكستان انتقاما لاسامة بن لادن الذي قتله كوماندوس اميركي في الثاني من ايار في شمال البلاد.
وصرح ضابط الشرطة محمد ايجاز في بيشاور لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا اقتحم بسيارته المفخخة مركز الشرطة الجنائية في الحي العسكري" مؤكدا ان المبنى المؤلف من ثلاث طبقات قد دمر كليا.
ومن جهته، قال لياقات علي خان قائد الشرطة في بيشاور، كبرى مدن اقليم خيبر-باختونخوا، على ابوب المناطق القبلية التي تعتبر معقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة، ان "شرطيين قتلا وجرح 19 شخصا اخرين".
واعلنت اجهزة الاسعاف ان تسعة من الجرحى هم شرطيون والباقي مدنيون بينهم طفل، وقال بشير احمد بيلور، الوزير الاقليمي بدون حقيبة، ان "اجهزة الاسعاف تحاول تحديد ضحايا اخرين تحت انقاض المبنى". واضاف ان السيارة المفخخة كانت تحتوي على 300 كلغ على الاقل من المتفجرات وتناثرت شظاياها على بعد 300 متر.
واوضح ضابط الشرطة ايجاز "كان انفجارا قويا جدا" مضيفا "حتى هذه الساعة، يكون عادة هناك بين 10 و15 شخصا في مركز الشرطة".
يشار الى ان القنصلية الاميركية تقع على بعد مئة متر من مركز الشرطة الذي تعرض للاعتداء في وسط معسكر للجيش حيث يقطن الضباط وعائلاتهم، وطوق العسكريون على الفور المكان.
وقد تبنت حركة طالبان الهجوم في اتصال مع وكالة فرانس برس في ميرانشاه، وقال احسان احسان الله المتحدث باسم حركة طالبان باكستان في اتصال من مكان مجهول مع وكالة فرانس برس "سوف نزيد من وتيرة هذه الهجمات للانتقام لمقتل اسامة بن لادن".
واكد ان "هذه الهجمات سوف تتواصل حتى وقف هجمات الطائرات الاميركية من دون طيار وعمليات الجيش في المناطق القبلية" الباكستانية.