#adsense

“الديار: الحكومة عالقة حتى إشعار آخر بين الرئيس المكلف والرابيه واوساط مطلعة في الاكثرية الجديدة تشير الى ان العراقيل ليست داخلية بالمطلق

حجم الخط

في شهرها الرابع بقيت حكومة الاكثرية عالقة بين فردان والرابيه، فلن يعرف المراقبون الاسباب الحقيقية الواضحة لهذا المأزق الذي وصلت اليه عملية التأليف، فالرئيس نجيب ميقاتي يحمل الكتاب ويريد ان يمارس رئاسة الحكومة وفق ما نص عليه الدستور، وفي المقابل فإن العماد عون يدعوه الى قراءة الاصول البرلمانية المتبعة في هكذا احوال. وبين الاثنين لا تزال الحكومة تتأرجح بين مد وجزر ولا تعرف تشكيلتها الطريق بانطلاقتها واعلانها.

وكما ذكرت "الديار" مطلع هذا الاسبوع بأن الخيار القانوني والدستوري متعذر لازاحة الرئيس المكلف، فإن حلفاءه الجدد قرروا اعتماد الهجوم الاعلامي عبر عدد كبير منهم، وقد بدأها امس العماد عون عندما دشن هذا الهجوم بتصريح عنيف وواضح وصريح، وجه عبره الاتهام لميقاتي بأنه لا يريد تشكيل الحكومة.

بدورها، ردت اوساط الرئيس المكلف على هذا الاتهامات برفضها الانجرار الى سجالات من دون طائل. ويستمر الاثنان في معركة كلامية فيما بقيت الحكومة "عاصية على التأليف".

وتؤكد اوساط مطلعة في الاكثرية الجديدة بأن التأليف لن يبصر النور خلال فصل الصيف المقبل قبل ان تتوضح الكثير من القضايا خصوصا المتعلقة في المنطقة والجوار.

الوضع الحكومي

الى ذلك بدأت معظم قوى الأكثرية تبشر في مجالسها بأن لا حكومة في المدى المنظور ومن الممكن ان يمر فصل الصيف بدون حكومة في ظل التباعد الحاصل وعدم قدرة الخليلين على تفسير المعوقات التي تعترض تشكيل الحكومة.

وتقول معلومات الاكثرية الجديدة "ان العراقيل ليست داخلية بالمطلق، وان وزارة الداخلية تفاصيل" وتكشف بأن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان اكد على اعطاء وزارة الاتصالات لشخصية غير تابعة للعماد ميشال عون، وخصوصا ان وزارة الاتصالات يجب ان تتعاطى مع المحكمة الدولية خلال الاشهر المقبلة ولا تحجب عنها المعلومات وما ستطلبه المحكمة لجهة داتا الاتصالات لبعض الاسماء، كما ان فيلتمان اصر ايضا على رفض اعطاء الوزارات الامنية للاكثرية الجديدة ولأي شخصية قوية من حزب الله، ولذلك اكد بأنه في ضوء التشكيلة والاسماء سيكون لنا موقف، وكذلك بالنسبة للبيان الوزاري، علما ان البيان الوزاري للحكومة الحالية لن يخرج عن ثوابت البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري.

وتقول المعلومات، ان المراوحة الحكومية ستتحدد كل أسبوع عبر شروط وشروط مضادة، لكن مصادر الاكثرية الجديدة تؤكد ثقتها بالرئيس ميقاتي وبأنه هو من سيشكل الحكومة في النهاية وليس اي شخصية غيره. وقللت مصادر الاكثرية من اهمية الاحاديث عن حكومة وحدة وطنية في هذا الظرف وفي ظل الاتهامات السورية لفريق لبناني بالمساهمة بالاحداث في سوريا.

وتضيف هذه المصادر "ان المشكلة حاليا هي بين العماد عون من جهة والرئيس سليمان وميقاتي من جهة ثانية في ظل رفض الرئيسين ان يكون تشكيل الحكومة من الرابية، وان يأخذ عون حصته كاملة".

ولذلك، تشير المعلومات الى ان الرئيس ميقاتي ينتظر ايضا كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليحدد في ضوء ذلك خطواته المستقبلية وما سيتضمنه خطابه عن الحكومة حيث سيعقد اجتماعا تقويميا لفريق عمله لمرحلة الاشهر الاربعة ويضع خلاله تصورا جديدا بعدما ظهرت مواقف كل الاطراف المعنية بالتشكيل واصبحت واضحة.
 

المصدر:
الديار

خبر عاجل